Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية

Baca Juz 4, halaman 366

  1. الكتاب الثاني: في السنة
  2. الباب الثاني: في الأخبار
  3. الشرط الثالث: صيغة الرواية
  4. المسألة الأولى: في كيفية ألفاظ الصحابي في نقل الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم

وتوقف الإمام في القبول.

وضعف صاحب الحاصل: كونها حجة.

ولا شك أن قول الصحابي "سمعته" ﵊" "أمر أو نهى" أقوى من قوله: "أمر" لاحتمال انتفاء التوسط.

وجعل في جمع الجوامع المرتبة الثالثة والرابعة: أن يبنى الصيغة للمفعول، فيقول أمرنا بكذا، أو نهينا عن كذا، أو أوجب، أو حرم، أو رخص.

وهو حجة عند الشافعي- ﵁ والأكثرين لأن من طاوع أميرًا والتزم طاعته إذا قاله، أي قال: أمرنا بكذا، فهم منه أمره- أي: أمر ذلك الأمير- فكذا هنا.

ولأن غرضه- أي غرض الصحابي- في قوله: أمرنا، بيان

Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 4، ص 366 (SanadKitab #18274, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.