ومن يشترط عدم سبق الخلاف في الإجماع يزيد "ما لم يسبقه خلاف مجتهد". ولا شك أن هذا الحد الذي ذكره المصنف منطبق على اتفاق أهل الحل والعقد في حياة النبي ﷺ -بدونه، (مع أنه لا ينعقد في حياته ﷺ -كما نبه عليه المصنف في النسخ.
فيكون المراد هنا، ما لم يكن في حياته ﷺ واعلم أن البحث في الإجماع يقع في ثلاثة أمور: