وليس المراد من الطيبات الحلال، لئلا يلزم التكرار، بل ما تستطيبه النفوس والطباع.
لأن الأصل عدم معنى ثالث والأصل في المضار أي: الأشياء الضارة التحريم، لقوله ﵊: "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" رواه أبو داود في المراسيل.
عن واسع بن حبان عن أبي لبابة عن النبي ﷺ بلفظ: "لا ضرر في الإسلام ولا إضرار".