عنهما- لعموم قوله تعالى: ﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾.
فإنه عام شامل له ﷺ لأنه كان أعظم الناس بصيرة وأكثرهم خبرة بشرائط القياس، فيكون مأمورًا بالاجتهاد، فاعلاً له، صيانة لعصمته عن ترك المأمور به.
وأيضًا: وجوب العمل بالراجح يقتضي ذلك، فإذا غلب على ظنه ﷺ أن الحكم معلل بكذا، ثم عَلِم أو ظن وجود ذلك الوصف في صورة أخرى، فيلزم أن يحصل له ظن ثبوت الحكم في تلك الصورة، فيجب العمل بالظن لما هو مقرر في بداية