المقتضى موجودًا والمانع مفقودًا ثبت التكليف عملاً بالمقتضى السالم عن المعارض.
وأيضًا: (لو لم يكونوا مكلفين بالفروع لما أوعدهم الله تعالى على تركها، لكن) الآيات الموعدة على ترك الفروع كثيرة مثل (قوله تعالى): ﴾ وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة ﴿.
وقوله تعالى: ﴾ ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين ﴿.
وقوله تعالى: ﴾ ومن يفعل ذلك يلق أثامًا ﴿