Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية

Baca Juz 3, halaman 176

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الثاني: في الأوامر
  3. الفصل الثاني: في صيغته
  4. المسألة الثانية: إن صيغة أفعل حقيقة في الوجوب مجاز في البواقي

ما يؤمرون ﴿؛ لأن قوله تعالى: ﴾ لا يعصون الله ما أمرهم ﴿حينئذ معناه: يفعلون المأمور به.

قلنا: الأول وهو﴾ لا يعصون الله ما أمرهم ﴿ماض أو حال، أي: لا يعصون الله ما أمرهم به في الماضي أو الحال.

والثاني: مستقبل أي: ويفعلون ما يؤمرون في الاستقبال.

قيل: وقول المصنف: العصيان (ترك المأمور به.

فيه نظر: لأن النزاع إنما وقع في أن ترك المأمور به هل هو عصيان) لا في كون العصيان ترك المأمور به والعصيان أعم.

Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 3، ص 176 (SanadKitab #18274, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.