تكون زوائد فابتدؤا بالنظر في الميم التي هى أول حروفه فعلموا أن لها ثلاثة مواضع إذا كانت زائدة تزاد أولاً ووسطاً وآخراً فاذا كانت أول الاسم وبعدها ثلاثة أحرف من الأصول حكم عليها بالزيادة ولم ينظروا إلى الحروف الأصلية أمعها زائد غير الميم أم لا فإذا كانت الحروف الأصلية مجردة من الزيادة سوى الميم فهي مثل قولك المخدع والمرسن والمدخل والمدهن (¬١) وإذا كان مع الأصلية زائد آخر فهو مثل قولك المرداس والمفتاح والمعلوق لواحد المعاليق (¬٢) وحكموا على ميم مغرود بالزيادة وهو ضرب من الكمأة لأنهم حكوا مغروداً أو مغروداً فقولهم مغرود بفتح الميم يحكم على أنه مفعول لان هذا المثال كثر في مثل مضروب ومقتول وان لم يصرّفوا من مغرود الفعل الا انهم قد قالوا الغرد والغرد (¬٣) لضرب من الكمأة وقالوا في الجمع الغردة قال الشاعر:
Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري
Baca Juz الكتاب, halaman 234
Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 234 (SanadKitab #18276, hlm. urut 252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.