Lewati ke konten

Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca Juz الكتاب, halaman 235

  1. القول في مهيمن

تنفي الحصى زيمًا أطراف سنبكها … نفي الغراب بأعلى انفه الغرده (¬١)

وإذا حكموا على أن الواو زائدة في مغرود وهي كذلك بقي على ثلاثة أحرف من الأصول وفي أوله الميم فالحقوه بغيره من الأبنية في الحكم ولم يجعلوه مثل فعلول لأن ذلك بناء مستنكر (¬٢) وانما جاء في صعفوق لواحد الصعافقة ويقال انهم قوم يحضرون الاسواق بلا رؤس اموال اموال وآل صعفوق خول باليمامة (¬٣) وانما قالوا مغرود فضموا للاتباع كما قالوا منخر فكسروا لذلك.

وإذا كان بعد الميم ثلاثة أحرف فيها ألف نظر في أمرها إن كانت للتأنيث أو منقلبة من واو أو ياء أو ملحقة فإن كانت للالحاق أو للتأنيث فالميم أصلية وإن كانت منقلبة فالميم زائدة فالملحقة مثل معزى

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 235 (SanadKitab #18276, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.