Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 753

  1. باب من التي يصلح أن يعود إليها ضمير الاثنين والجميع

وما وجهُ قراءةِ بعض القُراءِ: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الأحزاب: ٣١] , وقراءةِ بعضهم: ﴿ومَنْ تَقْنُتْ مِنْكُنَّ﴾ بالتاء؟ .

وما الشاهدُ في قولِ الفرزدقِ:

(تعالَ فإن عاهدتني لا تخونُني ... نكُن مثلَ من يا ذِئبُ مُصطَحبانِ؟ )

ولم كثُرَ /٨٧ ب مثلُ هذا في (من) , ولم يكثُر في: الذي؟ وهل ذلك لأنَّ (الذي) صفةٌ تتبعُ الموصوفَ في تثنيتِهِ وجمعهِ, كما تتبعهُ في توحيده؛ ولذلك جاز فيه التثنيةُ, فتقولُ: اللذان, والجمعُ على: الذينَ, والتأنيثُ في المعنى على: التي, وليس لمن مثلُ هذا؛ لما بيَّنا؟ .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 753 (SanadKitab #18282, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.