Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 919

  1. باب الفعل الذي يحتمل الإشراك في أن والانقطاع

أبواب النحو.

والوجه الثاني: أن يكون على حذف (كراهة) , كأنه قال: الإشهاد كراهة أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى, وهذا مذهب أبي العباس, والزجاج, وغيرهما.

فإن قال قائل: فكيف يجوز عطف ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا﴾ على ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ فيصير المعنى: كراهة أن تذكر إحداهما الأخرى؟

قيل له: ليس معطوفًا على ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ , ولكن على: كراهة, كأنه قيل: الإشهاد لكراهة الضلال وللإذكار, فهذا معنى صحيح.

والوجه الثالث: حذف (لا) , وهو مذهب بعض الكوفيين وغيرهم, كأنه قيل: لئلا تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى.

فإن قال قائل: فكيف يكون عطف ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ على: ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ في هذا الوجه؟

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 919 (SanadKitab #18282, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.