Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 187

  1. فصل: احتجاجهم بأن النبي ﷺ سمع ما أنشد من الشعر
  2. تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحرب

وكانت امرأة سوداء من الصحابة، وكانت مقيمة في المسجد، كلما تحدثت قالت:

ويومُ الوِشاح من تعاجيبِ ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر نجَّاني (¬١)

ولما نُعِيَ لمعاوية عبد الله بن عامر والوليد بن عقبة أنشد (¬٢):

إذا سار مَن خلفَ امرئٍ وأمامَه ... وأُفرِدَ من جيرانِه فهو سائرُ (¬٣)

[٧٤ ب] وأنشد خُبيب عند موته تلك الأبيات المعروفة التي يقول فيها:

ولستُ أبالي حين أُقْتَلُ مسلمًا ... على أيِّ جنبٍ كان في الله مَصْرعي

وذلك في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلْوٍ ممزَّعِ (¬٤)

وأنشد أبو بكر عند قدومه المدينة:

كل امرئ مصبّحٌ في أهلِه (¬٥) ... والموت أدنى من شِراك نعلِهِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 187 (SanadKitab #18318, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.