الله" (¬١).
وقال الزجَّاجُ: "وبلِّغْ ما أُرسلْتَ به، وحدِّث بالنُّبوَّة التي آتاك، وهي أجلُّ النِّعَم" (¬٢).
وقال مقاتل: "اشكُرْ هذه النِّعَمَ التي ذُكِرَتْ في هذه السورة" (¬٣).
والتحقيق: أنَّ النِّعَم تعُمُّ هذا كلَّه، فأُمِر أن لا ينهر سائلَ المعروفِ والعلمِ، وأن يحدِّثَ بِنعَم الله عليه في الدنيا والدِّين.