فصل
ومن ذلك إقسامُهُ - سبحانه - بـ ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات: ١] الآية وما بعدها. وقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في ذلك:
فقال علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود ﵄: "هي إبلُ الحاجِّ (¬١)، تَعْدُو من عَرَفَة إلى مزدلفة، ومن مزدلفة إلى مِنَى".
وهذا اختيار: محمد بن كعب (¬٢)، وأبي صالح، وجماعةٍ من المفسِّرين (¬٣).
وقال عبد الله بن عباس: "هي خيل الغُزَاة".
وهذا قول: أصحاب ابن عباس، والحسن، وجماعة (¬٤).