وفي قَبْضِ كَفِّ الطِّفْل عند وِلَادِهِ … دليلٌ على الحِرْصِ الذي هو مالكُهْ
وفي فَتْحِها عندَ المَمَاتِ إشارةٌ … إلى فُرْقَةِ المالِ الذي هو تاركُهْ (¬١)
ولهم نظير هذه الإشارة في بكاء الطفل عند خروجه، وضَحِكِ مَنْ حوله، وأنَّ الأمر سيُبَدَّلُ ويصير إلى ما يُبْكي مَنْ حوله عند موته، كما ضحكوا عند ولادته، وأنشدوا في ذلك:
فَاعْمَلْ لَعَلَّكَ أنْ تكونَ إذا بَكَوا … في يومِ مَوْتِكَ ضاحِكًا مسرورَا (¬٣)
ونظير هذه الإشارة - أيضًا - قولهم: إنَّ المولود حين ينفصل يَمُدُّ يَدَهُ إلى فِيهِ، إشارةً إلى تعجيل نُزُلِهِ (¬٤) عند القدوم بأنَّه ضيفٌ (¬٥)، ومن تمام إكرامه تعجيل قِرَاهُ (¬٦)، فأشارَ بِلِسَان الحال إلى ترك التأخير، ورُبَّما
Rujukan halaman ini:التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 546 (SanadKitab #18337, hlm. urut 614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.