Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 35

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السادس والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم النفوس والخيانات عليها

الجلاء نفسه عقوبة وعذاب، وألحق فيه الزنا بغير إحصان، قال النبي ﷺ: (خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم).

وجاء أن النبي ﷺ ضرب وغرب، وأنا أبا بكر رضي الله عنخ- ضرب وغرب، وأن عمر ﵁ ضرب وغرب.

والإمام بعد أن ينفي من يرى من المفسدين الذين يعلم أنهم يجرون غيرهم إلى الفساد، ويغرونهم به، ويحملونهم عليه ويدعونهم إليه من مبتغي الفواحش كلها والتحريض به، والمنهمكين فيها، والأمر في ذلك يرد به اجتهاده إليه من حبس أو تعذيب، وبالله التوفيق.

وجاء أنه كان بالمدينة مخنثان يقال لأحدهما هبت، والآخر مانع، فنفاهما النبي ﷺ من المدينة، فكان هذا أصلا في هذا الباب.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 35 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.