Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 36

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السابع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم الفروج وما يجب من التعفف منها

السابع والثلاثون من شعب الإيمان

وهو باب في تحريم الفروج وما يجب من التعفف منها

قال الله ﷿:﴾ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ﴿، وهذا أمر. ثم إنه ﷿ أثنى على من يفعل ذلك، فقال:﴾ والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴿. وقال:﴾ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴿. وقال:﴾ الذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا، إل من تاب ﴿.

وقال النبي ﷺ: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن). فثبت (من) هذا كله أن التفف عما لا يحل الاستمتاع والتلذذ به إيمان، وأن التهتك خلاف له. ولولا ذلك لم يتلف على الزاني نفسه إذا كان محصنا، ويسلب مطيته التي كانت لعبادته عقوبة له على خطيئته، ولما عوقب بذلك، علمنا أن وفاءه كبيرة كالقتل، وأن التحرز منه من شعب الإيمان، كالتحرز من القتل. ثم إن بعض ذلك أغلظ من بعض، فالزنا بالمحارم أغلظ لأنه لا طريق فيهن إلى الحل من نكاح ولا غيره. فالتحريم ألزم لهن منه بغيرهن. والزنا بامرأة الأب أغلظ، لأن الله ﷿ يقول فيمن نكح امرأة أبيه:

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 36 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.