Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 82

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الأربعون من شعب الإيمان وهو باب في الزين والملابس والأواني وما يكره منها

وكان موسى بن طلحة يذهب أسنانه بذهب، ولا يحل لرجل أن يتخذ خاتما من ذهب.

روى أن رسول الله ﷺ رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه، وقال: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده) فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله ﷺ. خذ خاتمك انتفع به. فقال: والله لا آخذه أبدا.

فأما على الورق فإنه روى أنهم قالوا للنبي ﷺ: أنهم لا يقرأون كتابا إلا مختوما- أي العظماء الذين كان يكتب إليهم بالدعوة- فاتخذ خاتما من فضة نقشه "محمد رسول الله". وروى أنه ﷺ كان يجعل فص خاتمه في بطن كفه. ونهى ﷺ عن الخاتم في السبابة والوسطى، ولا بأس بتختم الرجل بيمينه أو بشماله. وروى عن النبي ﷺ أنه كان يتختم بيمينه وذلك أحسن، لأن اليمين أحق بالتحلية والتكرمة من الشمال، إلا أن الناس مالوا إلى التختم بالشمال، لأنه يحتاج في التختم إلى إلباس الإصبع الخاتم. ثم تدعو الحاجة إلى نزعه، والإلباس والنزع واحد منهما فعل يعلم أن تعاطيه باليمين أخف وأيسر منه بالشمال، فجعلوا اللبس والنزع (باليمين) والشمال للإمساك. ولولا هذا لم يكن لتخصيص الشمال بالخاتم معنى والله أعلم.

وروى أبو ريحانة أن رسول الله ﷺ حرم عشرا (الوشر والوشم ومكاعمة الرجل للرجل بينهما ثوب، ومكاعمة المرأة للمرأة ليس بينهما ثوب، وخط من حرير على العاتقين، وخط من حرير على أسفل الثوب، والنمر- يعني جلد النمر- والميتة، والخاتم لا لذي سلطان). وعنه ﷺ. (لعن الله الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة). وقد يجوز أن يكون أراد بهذه الخطوط بشقف الحرير يحاط على وجه الكسوة، ولعل النهي عن ذلك إذا كان الثوب معلما بالحرير، فإذا انضم إلى العلمين خطان على العاتقين، وخطان على أسفل الثوب كثر الحرير، وصار المقصود من ذلك الثوب ما فيه من الحرير

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 82 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.