Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 85

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الأربعون من شعب الإيمان وهو باب في الزين والملابس والأواني وما يكره منها

وعن أنس ﵁ أنه كره أن ينزع الرجل البياض من لحيته أو رأسه. وأما إبراهيم ﵇ فإنه كره النتف، ولم ير بأسا بالجز، ولعله ذهب في ذلك إلى أن قليل الشعر ككثيره، والكثير كشعر الرأس يحلق ولا ينتف، فكذلك البياض إذا كره خلال السواد كان كالأذى فيقطع ولا ينتف مثل شعر الرأس، وقد يفترقان. لأن نتف الشعر من جميع الرأس يؤلم ألما دائما متصلا فيكون الصبر على أذى الشعر أمكن من احتمال ذلك الأذى والشعرة والشعرتان والثلاث ليس فيها لم يسبق أحدا له، إنما هو آمن حصن، فكان نتفها وقطعها سواء والله أعلم.

وأما الخضاب، فقد روى أن النبي ﷺ قال: (غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود) وعنه ﷺ أنه قال: (غيروا ولا تشبهوا باليهود). وعنه ﷺ: (أن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهم). وأما ما يخضب به، فإن أبا ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن أحسن ما غيرتم هذا الشيب بالحناء والكتم). وقال محمد بن سيرين سألت أنس بن مالك ﵁ عن خضاب رسول الله ﷺ، فقال: لم يبلغ الخضاب. قلت: فيم خضب أبو بكر؟ قال: بالحناء والكتم. وكان عمر وأنس بن مالك وابن سيرين ﵃ يخضبون بالحناء. وقال عبد الرحمن بن الأسود: أرسلت إلى عائشة ﵂ تعزم علي أن أصبغ، فإن أبا بكر ﵁ كان يصبغ. وفي بعض الروايات يعزم على أن أكتم بحناء وأختمهما ففعلت، وكنت قبل ذلك لا أفعل. وكان ابن عمر ﵄ يطبخ له الورس والزعفران فيخضب بهما. وعن أنس ﵁ كان أبو بكر ﵁ يختضب بالحناء والكتم. وكان عمر ﵁ يختضب بالحناء والكتم. وكان عمر ﵁ يختضب بالحناء بحناء، قالوا: فرأيت النبي ﷺ، قال: ما كان في لحية رسول الله ﷺ من الشيب ما يخضبه، مات رسول الله ﷺ وما في لحيته إلا سبع عشرة بيض. فأما الخضاب بالسواد فإنه يروى أن رسول

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 85 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.