Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 86

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الأربعون من شعب الإيمان وهو باب في الزين والملابس والأواني وما يكره منها

الله ﷺ قال: (إياكم والسواد) وأنه أتى بأبي قحافة وكان رأسه ولحيته غمامة، فقال النبي ﷺ: (غيروا وجنبوا السواد). وسئل عطاء بن أبي رياح عن الوسمه، فقال: هو ما أحدث الناس. ورأيت نفرا من أصحاب محمد ﷺ فما رأيت منهم من يصبغ بالوسمة، كانوا يخضبون بالحناء والكتم.

فإن سئل سائل فقال: إذا كان نور المؤمن، فلم استحب تغيير، ولم لا كان الخضاب مكروها كما يروي عن سعيد ين جبير أنه قال: يعمد أحدهم إلى نور جعله الله في وجهه فيطفئه- يعني بالخضاب.

فالجواب: أن ما جاء في تغيير الشيب، فليس يظهر أن يكون فيه غرض أكثر من الإظهار لليهود والنصارى في ديننا قبيحة، وأنه ليس علينا من الأغلال والإظهار ما كانت عليهم. وأنه إن كان في الناس من يكره الشيب، وإن لم يكن في وسعه دفعه، فقد جعل له تغييره. لئلا يرى في وجهه ما يكرهه. فأما السواد فيشبه أن يكون مطلقا للنساء أن يخضبن به لأجل أزواجهن. فأما الرجال فلا، لأن غرض المرأة أن تتصنع لبعلها وتريه رأسها إن لم يشب، وإنما هو كما كان، والرجال لا يخضبون لهذا وإنما يخضبون لئلا تقع أبصارهم من البياض على ما لا يحبونه، ولهم في غير السواد مندوحة عن السواد، الذي هو من حاجة النساء. وكان الأولى أنهم أن لا يتشبهوا بهن فيه والله أعلم.

وقد روى أن عائشة ﵂ سئلت عن تسويد الشعر، فقالت: لوددت لو أن عندي شيئا أسود به شعري. وهذا لأنها كانت محبوسة على النبي ﷺ ولم تكن تحل لأحد بعده وكانت لعامة المؤمنين أما، فلم يكن يقع ذلك منه موقع الشرف إلى أحد والله أعلم.

وأما الأخذ من اللحية، فقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال (حفوا الشوارب واعفوا اللحى) وهو ما جاء عن الصحابة في ذلك، فروى عن ابن عمر ﵄ أنه يقبض على لحيته، فما فضل عن كفه أمر بأخذه. وكان الذي يحلق رأسه يفعل ذلك

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 86 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.