Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 318

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والستون من شعب الإيمان وهو باب في مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام

ومما جاء في إفشاء السلام وفضله، قال رسول الله ﷺ: (لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام). وقال مجاهد في قوله ﷿ ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ قال: يقول: السلام عليكم. وقال أبو بكر الصديق ﵁: السلام أمان من الله في الأرض. وقال معاذ ﵀: ما من مسلمين يلتقيان، يسلم كل واحد مهما على صاحبه ويأخذه بيده، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. وقال عبد الله بن مسعود ﵁: إن السلام اسم من أسماء الله فأفشوه بينكم، فإن الرجل إذا سلم على الرجل كتبت له عشر حسنات، فإن رد عليه كتبت له مثلها. وكان للبادئ درجة. فإن سلم على قوم جميعًا فردوا عليه، كتبت لكل رجل منهم عشر حسنات، فإن ردوا عليه، وإلا رد من هو خير منهم.

قال أبو هريرة ﵁: إذا سلم الرجل على قوم فلم يردوا عليه ردته الملائكة. وقال الحسن: السلام تطوع والرد فرض.

وفي من أحق بالسلام: جاء رسول الله ﷺ في أحاديث متفرقة، يسلم الفارس على الماشي، والماشي على القائم، والأقل على الأكثر. وصاحب البعير على صاحب الحمار، فمن أجاب السلام كان له، ومن لم يجب فلا شيء له.

وفي فضل من يبدأ بالسلام: قال رسول الله ﷺ: (من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله). وروى أن ابن عمر ﵄، كان قل ما يسبقه أحد بالسلام، وكان إذا رد قال مثل ما قال الرجل: السلام عليكم.

وفي تخصيص الواحد من الجماعة السلام: قال خرج ابن مسعود ﵁ في رجال، فلقي رجلًا فسلم على ابن مسعود. فقال ابن مسعود: أن من أشراط الساعة أن يجني على المعرفة، وهو الرجل في المسجد لا يركع لله فيه ركعة، ويتطاول العراة الحفاة دعاء الشاة في بيوت، ويسبوا الشيخ وتداس الخافقين للغلام.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 318 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.