Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 320

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والستون من شعب الإيمان وهو باب في مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام

في الجماعة إذا سلم أحدهم أو رد: قال النبي ﷺ: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير. وإذا مر بقوم فسلم منهم واحد أجزى عنهم، وإذا رد من الآخرين واحد منهم أجزى عنهم). في موقف المسلم قال رسول الله ﷺ لسعد بن عبادة- ﵁ وقد استأذن مستقبل الباب: (لا تستأذن وأنت مستقبل الباب) وأمره أن يستأذن وهو غير مستقبل الباب.

في السلام عند الخروج: قال رسول الله ﷺ: (إذا دخلتم بيتًا فسلموا على أهله، وإذا خرجتم فادعوا أهله السلام). وعنه ﷺ قال: (إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس. وإن قام عنهم فليسلم الأولى بأوجب من الآخرة). وعنه ﷺ: (من قصد فليسلم، من قام فليسلم. ثم قام رجل ولم يسلم، فقال له رسول الله: ما أسرع ما نسي هذا).

في التسليم على المشرك والرد عليهم: قال النبي ﷺ لأصحابه: (إني راكب غدًا إلى يهود، فلا تبدأوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم).

روى الحديث أبو نصرة العفاري. وقال أنس ﵁: نهينا، أو أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على عليكم في مقابلة أهل الكتاب. قال عمر ﵁: سموهم ولا تكنوهم، وأذلوهم ولا تظلموهم- يعني أهل العهد-.

في رد السلام على المشرك إذا عرف إسلامه: قال أبو بردة: كتب رجل من المشركين إلى النبي ﷺ، فكتب في أسفل كتابه: سلام عليك فأمر النبي الكاتب أن يرد ﵇ في الكتاب.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 320 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.