Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 410

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الخامس والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في رحم الصغير وتوقير الكبير

فإذا جاء دور الأنصار جاء صبيان الأنصار فيدورون حوله، فيدعوا لهم ويمسح رؤوسهم ويسلم عليهم.

وفي الرحمة، أمر النبي ﷺ بتحديد الشعار، وأمر بها أن تواري عن البهائم. وعنه ﷺ: (تضار والدة عن ولدها). أي لا يفرق بينهما فيهتم لذلك أو تحزن.

وفي قلة الرحمة قال رسول الله ﷺ: (إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا). وقال ﷺ: (من قيض يتيمًا بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة، إلا أن يعمل ذنبًا لا يغفر). وقال ﷺ: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وكالذي يصوم النهار ويصلي الليل).

وفي نعوت الصغار وإكرامهم عن عمرو بن العاص ﵁ فطاف بالبيت، فرأى خلقًا من قريش جلوسًا، فقال: مالي أراكم صرفتم هذه الأغيلمة عن خلقتكم لا تفعلوا، أدبوهم في المجلس، فاسمعوهم الحديث وافهموه إياهم، فإنهم اليوم صغار قوم يوشكون أن يكونوا كبار قوم وأنكم كنتم صغار قوم، فأصبحتم اليوم كبار قوم.

وفي ترحم الصغير أخذ رجل بيد ابنه عند رسول الله ﷺ فجعل يضمه إليه، فقال النبي ﷺ: (يا فلان، أترحمه؟ قال: أي والله لأرحمه. قال: فالله تعالى أرحم به منك وهو ارحم الراحمين). وكما أن رحم الصغير محمود، فكذلك رحم كل ضعيف محتاج من غريب وصانع ومكروب محمول، والآخر فيه مأمول.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 410 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.