Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 423

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السابع والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في أن يحب الرجل لأخيه ما يحب لنفسه ويكره لأخيه ما يكره لنفسه

ويذكر أن إبراهيم صلوات الله عليه كان يعوذ بهما ابنيه إسماعيل وإسحق ﵉ وقيل لرسول الله ﷺ: أرأيت رقى تسترقيها، ودواء تتداوى به، وتقى تتقيه، هل ترد من قدر الله شيء؟ فقال رسول الله ﷺ: (إنه من قدر الله).

ومما يدخل في هذا الباب، إحسان قضاء الدين. فينبغي لمن كان عليه دين أن يحسن قضاءه، لأنه يجب أن يسحن قضاء دينه. قال سويد بن قيس- ﵁: جلبت أنا ومخرمة بن العبدي برًا من هجر، فجاءنا النبي ﷺ فساومنا سراويل، وعندنا وزان يزن بالأجر، فقال النبي ﷺ للوزان: (زن وارجح).

وعن جابر ﵁ قال: كان لي على النبي ﷺ دينًا فقضاني وزادني. وقال إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه: كان لي على الحسن بن علي ﵁ دينًا فأتيته أتقاضاه، فوجدته قد خرج من الحمام، وقد أثر الحناء في أظفاره، وجارية له تحت الخباء، فدعا بقعب فيه دراهم، فقال: خذ هذا. فقلت: هذا أكثر من حق. فقال: خذه، فوجدته يزيد على حقي ستين أو سبعين.

وكان ابن عمر ﵄ يستقرض فإذا خرج عطاؤه أعطاه خيرًا منها. وعنه ﷺ أنه استقرض من رجل شعيرًا فقضاه، ثم زاده فقال الرجل: زدتني على حقي. فقال: (الزيادة هبة منا لك).

واستلف رسول الله ﷺ من رجل بكذا. فجاءته ابل من ابل الصدقة قال أبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضي الرجل بكرة. فقلت: لم أجد في الإبل إلا جملًا واحدًا رباعيًا خيارًا، فقال رسول الله ﷺ: (أعطه إياه، فإن خير الناس أحسنهم قضاءا).

ومن هذا الباب انظار المعسر، قال رسول الله ﷺ: (من أنظر معسرًا أو رضخ له، أظله الله في ظل عرشه). وقال رسول الله ﷺ: (حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 423 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.