Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 308

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

له بذلك فضل على ما سواه. ولأن قيام الليل في كل وقت سنة لصلاة الناس جماعة، كما أنه لما كان في شهر رمضان سنه صلاة الناس جماعة. فلما خلوا واختيارهم علمنا أنه تطوع ندب الناس إليه من غير أن ضيق عليهم في تركه والله أعلم.

روى سعيد بن هشام ﵁ أنه سأل عائشة ﵂ عن قيام رسول الله ﷺ، قالت له: ألست تقرأ هذه السورة﴾ يا أيها المزمل ﴿. قلت بلى قالت: فإن الله تعالى افترض القيام في أول هذه السورة فقام نبي الله ﷺ وأصحابه حولاً، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة. فصار قيام الليل تطوعًا بعد فرضه، وقال الله ﷿:﴾ ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا ﴿. وقال:﴾ ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلاً ﴿. فرغبة في قيام الليل. ثم مدحه بقيامه، فقال:﴾ الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ﴿. وأثنى على سائر المتهجدين فقال:﴾ أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ﴿.

وقال الحسن ﵁: يزيح رأسه بقدميه وقدميه برأسه، وقال: آناء الليل أوله، وأوسطه، وآخره. فقال ﷿ في صفة أهل الجنة الذين سماهم متقين:﴾ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون ﴿وقال:﴾ والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا ﴿وقال:﴾ يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ﴿. يعني يصلون. وجاء عن النبي ﷺ أنه قال: (قيام الليل في خوف الله يكفر الخطيئة) وروى: صلاة الوجل، وتلا قوله تعالى:﴾ تتجافى جنوبهم عن المضاجع ﴿. وأنه ﷺ قال: (إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة،

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 308 (SanadKitab #18567, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.