Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 309

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

ينادي مناد ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب الناس).

وعنه ﷺ قال: (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى وتكفير للسيئات ومنهاة عن الآثم ومطردة للداء عن الجسد) وعنه ﷺ (عليكم بصلاة الليل ولو ركعة) عنه ﷺ: (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل). وعنه ﷺ: (زينوا طعامكم بذكر الله ولا تناموا عليه فتقسوا له قلوبكم) وعنه ﷺ: (شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه استغناؤه مما في أيدي الناس). وعنه ﷺ قال (القرآن والصيام يشفعان للعبد) يقول القرآن: أي رب منعته النوم بالليل ويقول الصيام: رب منعته الطعام والشهوات فشفعني فيه، فيشفعان).

فصل

ومن آثار الصالحين في هذا الكتاب: جاء أن عبد الله بن الزبير كان يحيي الليل دهره أجمع، وكان يحيي ليلة قائمًا حتى يصبح، ويحيي ليلة راكعًا حتى يصبح، ويحيي ليلة ساجدًا حتى يصبح، وعن عبد الله بن عمر ﵄ أنه كان لا ينام من الليل إلا قليلاً وكان له مهراس فيه ماء فيصلي ما قدر عليه ثم يأوي إلى فراشه. فيغفو إغفاء الطير، ثم يقوم فيتوضأ، ثم يرجع إلى فراشه فيغفو إغفاء الطير، ثم يثب فيتوضأ ويصلي، ثم يفعل ذلك في ليله أربع مرات أو خمس.

وقالت ابنة الربيع لأبيها: يا أبتاه، مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام؟ قال يا بنتاه، أن أباك يخاف السبات.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 309 (SanadKitab #18567, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.