Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت وجهه بالماء). وجاء عنه ﷺ: (من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعًا كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات).

فصل

ومن خشي أن يضعف عن قيام الليل، فإن رسول الله ﷺ قال: (استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل وبأكلة السحر على صيام النهار). وعن مجاهد قال: بلغ عمر ﵁ أن عاملاً له لا يقيل فكتب إليه: (أما بعد، قيل: فإن الشيطان لا يقيل) ومعنى هذا - والله أعلم - أنه استدل بترك العامل القيلولة على أنه ينام الليل كله، إذ لم يعلم له بالنهار، وما يمنعه من التروح بنومه، فقال: "قل بالنهار ليقوم الليل، فإن الذي لا يقيلون بالنهار من غير شغل يمنعهم عنه هم الذين لا يهمهم أمر ليلهم بهم الشياطين يعني شياطين الإنس.

ومر الحسن ﵁ يقوم في السوق، فرأى منهم ما رأى، فقال: أما يقيل هؤلاء؟ قالوا: لا قال: إني أرى ليلهم ليل سوء.

فصل

ومن قام للتهجد، فينبغي أن يكون أو كلامه ما روى عن النبي ﷺ أنه كان إذا قام من الليل قال سبحان الله رب العالمين، سبحان الله وبحمده.

روى إن رسول الله ﷺ استيقظ من نومه فجلس يمسح وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتيم سورة آل عمران. ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه. والأصل في الباب

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 315 (SanadKitab #18567, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.