Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 316

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

قول الله ﷿﴾ وسبح بحمد ربك حين تقوم ﴿. وروى عنه أنه كان إذا قام من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار.

فصل

وإذا افتتح القائم بالليل الصلاة، فإن النبي ﷺ روى عنه أنه كان إذا قام من الليل كبر، ثم قال: (اللهم لك الحمد، أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت حق وقولك حق ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق والنار حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، أنت ربنا وإليك المصير. رب اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما قدمت وما أخرت. أنت إلهي لا إله إلا أنت).

وسئلت عائشة ﵂ بم كان يفتتح رسول الله ﷺ بالليل؟ فقالت: كان يقول: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

فصل

وإذا ثبت وظهر استحباب قيام الليل، فأقرب الليالي شهر رمضان ليلة العيد، وجاء فيه عن أبي أمامة ﵁ قال: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب. عن مجاهد ﵁ قال: ليلة الفطر كليلة من ليالي العشر الأواخر،

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 316 (SanadKitab #18567, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.