كلها في التطوع. وقد جاء في فضلها والترغيب فيها أخبار عن النبي ﷺ فمنها: ما روى أن النبي ﷺ قال: (مال وارثه أحب إليه من ماله. قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا مال وأرثه أحب إليه من ماله. مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت).
وعنه ﷺ: ﴿الهاكم التكاثر﴾. قال: (يقول ابن آدم: مالي وأنى لك من مال إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأبقيت).
وعنه قال: (كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس). وعنه ﷺ: (اتقوا النار بشق تمرة).
وعنه ﷺ أنه قال لكعب بن عجرة: (يا كعب، الصلاة قربان والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار، ولا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به، فالناس غاديان، فمناع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها) وعنه ﷺ: (الصدقة وقيام الليل يكفران الخطيئة)، وتلا: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطعمًا ومما رزقناهم ينفقون﴾.
وعن سمرة أنه قال: ما خطبنا رسول ﷺ إلا وحثنا على الصدقة ونبأنا عن المسألة، وعن ابن عمر ﵄ قال: الصدقة تمنع المصيبة، والصائم يمنع من قدر السوء، وعنه ﷺ: (الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء). وعنه ﷺ: (إن الله يقبل الصدقات ولا يقبل منا إلا الطيب، ثم يربيها لأحدكم كما يربي أحد فلوه أو فصيلة