Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 420

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الخامس والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في المناسك

هلكت أمته لحق بمكة فتعبد فيها ومن معه حتى يموت، فإن بها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر).

وعنه ﷺ: (لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوها هلكوا). وعنه ﷺ: (لا يكون بمكة سافك دم، ولا آكل ربا ولا نمام). ومعناه: لا ينبغي لساكنها أن يكون أحد الثلاثة، فإن لم يتمالك فليفارقها ولا يهتك حرمة حرمها الله بتعاطي الفواحش فيها.

وعنه ﷺ قال: (الركن اليماني والركن الأسود روضة من رياض الجنة). وروى أن إبراهيم قال لإسماعيل ﵉: ائتني حجرًا أجعله للناس آية فذهب إسماعيل ثم رجع ولم يأته بشيء، ووجد الركن عنده. فلما رآه قال: من أين لك هذا؟ قال إبراهيم جاء به من لم يكلني إلى حجرك، جاء به جبريل. قال: فوضعه إبراهيم ﵇ في موضعه هذا، وأنار شرقًا وغربًا ويمنًا وشامًا، فحرم الله ما انتهى إليه نور الركن من كل جانب، وهذا قول آخر في تحريم الحرم.

وعن رسول الله ﷺ: (من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا ومن مات في أحد الحرمين حاجًا أو معتمرًا بعثه الله ﷿ يوم القيامة لا حساب عليه ولا عذاب). وعنه ﷺ: (من نظر إلى البيت إيمانًا واحتسابًا غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وحشر يوم القيامة في الآمنين).

وعنه ﷺ: (صلاة في المسجد الحرام بألفي صلاة في سواه. وجاء لألف وخمسمائة) وعنه ﷺ: (من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبًا حبًا لله ورسوله، وتعظيمًا

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 420 (SanadKitab #18567, hlm. urut 951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.