Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الحديث الثاني عشر

الحديث الثاني عشر:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا (١).

يقال: عناه الأمر يعنيه إذا تعلقت عنايته به، وكان من غرضه وإرادته، والذي يعني الإنسان من الأمور ما يتعلق بضرورة حياته في معاشه، وسلامته في معاده، وذلك يسير بالنسبة إلى ما لا يعنيه، فإذا اقتصر الإنسان على ما يعنيه من الأمور سلم من شر عظيم عميم، وذلك يعود بحسن الإسلام لأن السلامة من الشر خير عظيم (أ)، والسلامة من الشر من حسن إسلام المرء.

ومن كلام بعض السلف: من علم أن كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه.

ومن كلام بعضهم من سأل عما لا يعنيه كما يُعنِّيه.

فإن قيل: لم قال: من حسن إسلام المرء، ولم يقل من حسن إيمانه؟.

قلنا (ب): لأنه سبق أن الإسلام هو الأعمال الظاهرة، والترك والفعل

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 121 (SanadKitab #18568, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.