Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 143

  1. الحديث السادس عشر

مانع إلا الله ﷿، بخلاف غيره من الناس فإن غلامه إذا لم يقف شغله غضب عليه وقام فضربه، فعلى هذا لا فاعل في الوجود إلا الله وحده (أ)، وله آلات كبرى وصغرى ووسطى، فالكبرى من له قصد واختيار كالإنسان الضارب بالعصا، والصغرى ما لا قصد له ولا اختيار كالعصا المضروب بها، والوسطى من له قصد ولا عقل له كالدابة ترفس ونحوها (١).

فإن قلت: قد صح في الحديث أن موسى ﷺ اغتسل عريانا، ووضع ثوبه على حجر، فنفر (ب) الحجر، فجمح موسى في أثره يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، ثم طفق يضربه بعصاه، وإن أثر عصاه بالحجر (جـ) لندب ستة أو سبعة (٢).

وإنما ذلك غضب على الحجر مع أن موسى كان من أعرف الناس (د) بالله ﷿ وتوحيده وأن لا فاعل غيره.

فالجواب أن الحجر إنما فرَّ بثوب موسى لحياة خلقها الله ﷿ فيه

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 143 (SanadKitab #18568, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.