Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 1, halaman 16

  1. كتاب الطهارة
  2. باب، -١ - في فرض الوضوء، وسننه، وفضائله

وقيل: معنى قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ ﴿أذا أردتم القيام إلى الصلاة.

قال محمد بن سلمة، وغيره: آية الوضوء فيها تقديم، وتأخير، والمعنى فيها: يا إيها الذين آمنوا أذا قمتم إلى الصلاة، أو جاء احد منكم الغائط، أو لامستهم النساء فاغسلوا وجوهكم، وأيديكم إلى المرافق، وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم، وان كنتم جنباً فاطروا /، وان كنتم مرضى، أو على سفر فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم، وأيديكم منه ما يريد الله؛ ليجعل عليكم من حرج، أي من ضيق، ولكن يريد ليطهركم، أي من الذنوب، بامتثال ما أمركم به، وفعل ما افترض عليكم.

وإنما قدرت هذا التقدير؛ ليكون ذكر هذه الإحداث معطوف متصلاً بقوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ ﴿فيتضح أن قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ ﴿يعنى من النوم، كما قال زيد.

ويبعد قوله من تأول قوله ﴿إِذَا قُمْتُمْ ﴿، أي محدثين؛ لاتصال ذكر الإحداث بقوله ﴿إِذَا قُمْتُمْ ﴿، فيكون تكريراً في اللفظ بمعنى واحد، فحملها على فائدتين أولى وليكون - أيضاً - قوله ﴿وَأَرْجُلَكُمْ ﴿عطفاً متصلاً على غسل اليدين، فيكون حجة على من قال فيهما بالمسح، وجعل إنهما مطوفتان على مسح الرأس.

ولذلك قال ابن مسلمة: فيها تقديم وتأخير.

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 1، ص 16 (SanadKitab #18607, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.