Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. كتاب الطهارة
  2. باب، -١ - في فرض الوضوء، وسننه، وفضائله

والتقديم والتأخير في كتاب الله تعالى كثير / قال الله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿، والمعنى: واركعي واسجدي؛ لأن الركوع قبل السجود باتفاق، والواو لا توجب رتبة في كلام العرب.

وقوله تعالى: ﴿جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ ﴿يعني: السببين: الغائط، والبول، وقوله تعالى: ﴿أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ ﴿يعني الملامسة الصغرى، دون الجماع، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ﴿، أي فاغتسلوا، وقوله: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى ﴿يعني: لا تستطيعون مس الماء أو على سفر، وانتم على هذه الأحوال التي تقدم ذكرها، فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً.

وقيل: بل الآية على تلاوتها، لا تقديم فيها ولا تأخير فيها، لان التلاوة موافقة لصفة وضوئه ﵇، ولما عليه العمل.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى ﴿. يعني: لا تستطيعون مس الماء أو على سفر، أو جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً يعني: أن كنتم مسافرين، أو محدثين مقيمين وأردتم القيام إلى الصلاة فلم تجدوا ماء فتيمموا.

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 1، ص 17 (SanadKitab #18607, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.