Lewati ke konten

Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 961

  1. الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
  2. حديث: «رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. كان أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم»

باليمن، تعبده مَذْحِج ومن والاها.

وأجابته هَمْدان، فدفَع إلى مالك بن مرثد بن جُشَم: يعوق، فكان بقرية يقال لها: خَيْوان، فعبده هَمْدان ومن والاها من اليمن.

وأجابت حِمْيَر، فدفع إلى رجل من ذي رُعَين يقال له مَعْدِي كَرِبَ: نسرًا، فكان بموضع من أرض سبأ يقال له: بَلْخَع، تعبده حمير ومن والاها، فلم يزل يعبدونه حتى هَوّدهم ذو نُواس.

فلم تزل هذه الأصنام تُعبَد، حتى بعث الله النبي ﷺ، فهدمها وكسرها (¬١).

قلت: هذا شرح ما ذكره البخاري في «صحيحه» (¬٢) عن ابن عباس، قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ: أما وَدّ فكانت لكَلْبٍ بدُومة الجَنْدَل، وأما سُواع فكانت لهذيل، وأما يَغوث فكان لمراد، ثم لبني غُطيف بالجُرف عند سبأ، وأما يَعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحِمْيرَ لآل ذي الكلاع، قال: وهؤلاء أسماء رجال صالحين من قوم نوح، وذكر ما تقدم.

وفى «صحيح البخاري» (¬٣) عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله [١٤٠ أ]ﷺ: «رأيتُ عمرو بن عامر الخُزاعيّ يَجُرّ قُصْبَهُ في النار، وكان أولَ مَنْ سَيَّبَ السوائب». وفى لفظٍ: «وَغَيّر دينَ إبراهيم».

Rujukan halaman ini: إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 961 (SanadKitab #18612, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.