Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at)
Bab dan daftar isi:
الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
- تفسير قوله تعالى: ﴿فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾
- تفسير قوله تعالى: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ الآيات
- قوله تعالى: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾
- تغيير الفطرة
- قوله تعالى: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ الآية
- فصل: الشيطان يزين للإنسان المعصية ثم يتبرأ منه
- معنى قول إبليس لعنه الله: ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾
- فصل: من مكايد الشيطان تخويف المؤمنين من جنده وأوليائه
- فصل: كيده لآدم وحواء sub-bab ›
- فصل: من كيده: الاعتماد على الآراء والأهواء
- فصل: من كيده: تزيين الأدلة العقلية
- فصل: من كيده: شطحات الصوفية
- فصل: من أنواع كيده: تحسين المنكر وتقبيح الحسن
- فصل: من مكايده ما يكون من طريق عزة النفس
- فصل: من كيده: الدعوة إلى عزلة الناس والتكبر عليهم
- فصل: من كيده: إغراء الإنسان بالتعزز والتكبر
- فصل: من كيده: أنه يحسن إلى أرباب التخلي والزهد والرياضة العمل بهاجسهم وواقعهم دون تحكيم أمر الشارع sub-bab ›
- فصل: من كيده بهم: إلزامهم أشياء لم يلزمهم الشرع بها
- فصل: من كيده: الوسواس في الطهارة sub-bab ›
- فصل: طاعة الموسوسين للشيطان sub-bab ›
- صور من أحوال السلف في متابعتهم لرسول الله ﷺ- sub-bab ›
- فصل: الإسراف في الماء
- فصل: الوسواس في انتقاض الطهارة
- فصل: وسوسة ما بعد البول، وهي عشرة أشياء
- فصل: تشدد الموسوسين
- فصل: طهارة الخف والنعل
- فصل: طهارة ثوب المرأة
- فصل: الصلاة في النعال
- فصل: الصلاة حيث كان وفي أي مكان إلا المقبرة والحمام وأعطان الإبل
- فصل: الصلاة بأثر الطين وغيره على القدمين
- فصل: حكم المذي الذي يصيب الثوب
- فصل: الاستجمار بالأحجار
- فصل: حمل الأطفال في الصلاة
- فصل: أثواب المشركين
- فصل: ما أفضلت السباع
- فصل: يسير الدم sub-bab ›
- فصل: طعام أهل الكتاب sub-bab ›
- فصل: الوسوسة في مخارج الحروف
- فصل: في الجواب عما احتج به الموسوسون sub-bab ›
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ثم تبين كما قال، أو خلافه
- فصل: من طلق واحدة فنسيها، أو واحدة مبهمة
- فصل: من حلف على يمين ثم نسيها
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ولم يعين له وقتا
- فصل: حكم تعليق الطلاق بوقت يجئ لا محالة
- فصل: الرد على استدلال الموسوسين بأن من شك هل انتقض وضوؤه أم لا أنه وجب عليه الوضوء احتياطا
- فصل: من خفي عليه موضع النجاسة
- فصل: من اشتبه عليه الثياب الطاهرة بالنجسة
- فصل: اشتباه الأواني النجسة بالطاهرة
- فصل: إذا اشتبهت القبلة على المصلي
- فصل: من نسي صلاة لا يعلم عينها
- فصل: من شك في صلاته، ومن شك في حل صيده
- فصل: الرد على ما استدل به الموسوسون من غسل ابن عمر وأبي هريرة داخل العينين sub-bab ›
- فصل: الرد على قول الموسوسين: الوسواس خير من تمشية الأمر والحال
- فصل: من مكايد الشيطان: الفتنة بالقبور وأهلها sub-bab ›
- فصل: فتنة اتخاذ القبور أعيادا وموالد
- فصل: المفاسد الناشئة عن اتخاذ القبور أعيادا sub-bab ›
- فصل: من أعظم مكايد الشيطان: الأنصاب والأزلام sub-bab ›
- فصل: هدم المساجد والقباب التي على القبور تعظيم وإكرام لأهلها
- فصل: الأسباب التي دعت إلى عبادة القبور sub-bab ›
- فصل: الفرق بين زيارة الموحدين للقبور وزيارة المشركين
- السر الذي لأجله عبدت الكواكب واتخذت لها الهياكل
- القرآن مملوء بالرد على هؤلاء، وذكر بعض الآيات في ذلك
- الشفاعة الحقيقية والشفاعة الشركية
- فصل: من مكايد الشيطان: الرقص والغناء والمعازف
- ذكر مذاهب وأقوال العلماء في الغناء
- مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى
- مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى
- مذهب الإمام الشافعي رحمه الله
- لا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريمه
- ذكر مناط الخلاف المنقول عن بعض أصحاب الشافعي
- فصل: مذهب الإمام أحمد رحمه الله
- فصل: سماع الغناء من المرأة الأجنبية أو الأمرد
- ذكر قصيدة في النهي عن السماع وحال أهله
- فصل: أسماء السماع الشيطاني
- فصل: الاسم الأول: اللهو، ولهو الحديث
- لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى
- فصل: الاسم الثاني والثالث: الزور واللغو
- فصل: الاسم الرابع: الباطل
- فصل: تسميته بالمكاء والتصدية
- فصل: تسمته: رقية الزنى
- فصل: تسميته: منبت النفاق
- فصل: تسميته: قرآن الشيطان
- فصل: تسميته: بالصوت الأحمق والصوت الفاجر
- فصل: تسميته: صوت الشيطان
- فصل: تسميته: مزمور الشيطان
- فصل: تسميته بالسمود
- فصل: الأدلة على تحريم الغناء واللهو والمعازف
- الرد على ابن حزم في تضعيفه لحديث الإمام البخاري عن أبي مالك الأشعري في تحريم اللهو والمعازف
- ذكر ما في هذا المعنى من أحاديث
- حديث سهل بن سعد رضي الله عنه
- حديث عمران بن حصين رضي الله عنه
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
- حديث ابن عباس رضي الله عنه
- حديث أبي هريرة رضي الله عنه
- حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه
- حديث عائشة رضي الله عنها
- حديث علي رضي الله عنه
- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
- حديث عبد الرحمن بن سابط رحمه الله
- حديث الغازي بن ربيعة رحمه الله
- حديث صالح بن خالد رحمه الله
- تظاهر الأخبار بوقوع المسخ في هذه الأمة، وذكر بعض الآثار في ذلك
- إذا انصبغت النفس بالأخلاق الفاسدة ظهر ذلك على الصورة الجسمية
- فصل: من مكايد الشيطان: التحليل
- فصل: ذكر أقوال الصحابة في المحلل والمحلل له
- ذكر الآثار الواردة في ذلك عن التابعين
- ذكر الآثار الواردة عن تابعي التابعين ومن بعدهم
- فصل: ذكر شبه مجيزي التحليل
- نكاح المتعة خير من نكاح التحليل من عشرة أوجه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
- فصل: السبب الذي أوقع الناس في مصيبة التحليل
- فصل: الطلاق الشرعي
- الكلام في التطليق ثلاثا، وأنه يحسب واحدة
- الحكم بذلك هو الموافق للقرآن ولأقوال الصحابة وللقياس ومصالح بني آدم
- احتجاج جمهور الفقهاء على الشافعي في تجويزه جمع الثلاث
- فصل: ذكر أدلة من أجاز الطلاق ثلاثا بلفظ واحد
- فصل: الرد على هذه الأدلة
- فصل: الرد على حديث عائشة في الرجل الذي طلق امرأته ثلاثا
- فصل: الرد على ما اعتمد عليه الشافعي ﵀ من حديث الملاعن
- فصل: الرد على حديث محمود بن لبيد في قصته المطلق ثلاثا
- فصل: الرد على حديث ركانة
- فصل: الرد على حديث معاذ ﵁ في ذلك
- فصل: حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
- فصل: حديث زاذان عن علي رضي الله عنه
- فصل: حديث ابن عمر
- فصل: حديث أبي هريرة
- فصل: حديث الحسن
- فصل: دعواهم الإجماع في هذه المسألة sub-bab ›
- فصل: من مكايد الشيطان: الحيل والمكر والخداع sub-bab ›
- فصل: من الحيل تحليل الربا باسم البيع sub-bab ›
- فصل: في سد الذرائع sub-bab ›
- فصل: في ذكر أدلة العلماء على تحريم الحيل sub-bab ›
- فصل: أدلة مجوزي الحيل
- فصل: تقسيم منكري الحيل لها إلى ثلاثة أنواع sub-bab ›
- فصل: صفة الحيلة المحرمة عند أهل الحيل sub-bab ›
- فصل: للمظلوم المستحلف مخرجان يتخلص بهما
- فصل: أمثلة مما يتخلص به من مكر غيره sub-bab ›
- مبنى الحكم في الدعاوى على غلبة الظن المستفادة من البراءة الأصلية، أو من الإقرار أو البينة
- البينة اسم لكل ما يبين وجه الحقيقة. وما اكتفت به الأمة من ذلك
- شواهد من السنة وعمل السلف على أن البينة كل ما يبين الحق
- الإقرار مقدم على الشهود؛ لأن وازعه طبيعي ووازع الشهود شرعي
- الظنون لا تقع إلا بأسباب تثيرها
- تعارض أسباب الظنون
- مراتب اليد في القوة والضعف
- تنازع الزوجين في متاع البيت
- شاهد يوسف الصديق من أهل امرأة العزيز
- حكم نبي الله سليمان في المرأتين المتنازعتين على الولد. وكل واحدة تدعيه ابنها
- طرق تخلص الزوج المظلوم من دعوى زوجته الكاذبة عليه بالنفقة والكسوة
- فصل: المقصود أن الله أغنانا بما شرعه من الحنيفية السمحة عن طرق المكر والخداع وعن كل باطل ومحرم وضار، بالحق والمباح النافع، وسياق أمثلة كثيرة على ذلك
- ما ترك النبي ﷺ شيئا يقربنا إلى الجنة إلا دلنا عليه، ولا شيئا يبعدنا عن النار إلا دلنا عليه
- لو كان في الحيل فائدة لنا لجاءت بها سنة رسول الله ﷺ-
- لو كان مقصود الشارع إباحة المحرمات بالحيل لما حرمها أولا
- فصل: الطرق التي تدفع الظلم وتذب عن الدين وتدحض الباطل: من أنفع الطرق وأجلها علما وعملا وتعليما
- الحيل أقسام: ما يتحيل به على الوصول إلى محرم في نفسه sub-bab ›
- أقوال الفقهاء فيمن ظفر بحقه عند من يمنعه منه أو يظلمه إياه
- حق الضيف في قراه إذا منعوه إياه
- حديث: «أيما ضيف نزل بقوم. . .» إلخ
- حديث: «من نزل بقوم فعليهم أن يقروه»
- إن كان سبب الحق خفيا بحيث يتهم بأخذه
- حديث: «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» وشواهده
- حجة الذين جوزوا لمن ظفر بحقه أن يأخذه. وجوابهم عن حجج المانعين منه وقول الشافعي
- أحكام الدنيا مبنية على الظاهر وأحكام الآخرة مرتبة على السرائر
- حديث: «إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر. . .» إلخ
- من رأى عين أمته وزوجته عند الغاصب ليس كمن رأى ماله
- فصل: القسم الخامس من الحيل: ما قصد به تحليل ما حرم الشارع أو إسقاط ما أوجب
- هذا النوع من الحيل ينسب الشارع إلى العبث وإلى شرع ما لا فائدة فيه. وغايته إباحة ما حرمه الله ورسوله
- إخراج الجهمية وغيرهم من المبطلين باطلهم في قوالب مستحسنة ترويجا له
- فصل: هذا القسم من الحيل إما لحل ما هو حرام في الحال، أو حل ما انعقد سبب تحريمه، أو إسقاط ما هو واجب في الحال، أو إسقاط ما انعقد سبب وجوبه، أو الاحتيال على أخذ حقه أو بعضه أو بدله بخيانة، ولهذا الأخير صور كثيرة
- فصل: الفرق بين الحيل التي تخلص من الظلم والعدوان والتي يحتال بها على إباحة الحرام وإسقاط الواجبات
- الحيلة على الربا بالعينة
- الحيلة على إبطال الزكاة
- الحيلة على إسقاط الشفعة
- الحيلة على إبطال الجمعة
- وأما المانعون من الحيل مرة واحدة فيجيبون عن ذلك بأجوبة
- فصل: في الحيلة لمن حلف بالطلاق ليشربن الخمر أو ليقتلن هذا الرجل
- من قال من علماء السلف: في اليمين بالطلاق والعتق كفارة يمين
- مذهب طاووس وعكرمة: أن الحلف بالطلاق ليس شيئا .. وتصحيح الرواية عنهما بذلك
- القياس والآثار على أن الحلف بالطلاق ليس شيئا، وإن خالفه الناس والسلطان
- مذهب أشهب المالكي: أنه لا يقع عليه الطلاق بفعلها ويقع عليه بفعل غيرها
- الطريق الخامسة: طريق من يفصل بين الحلف بصيغة الشرط والجزاء والحلف بصيغة الالتزام
- التزام التطليق لا يوجب وقوع الطلاق
- فصل: وممن ذكر الفرق بين الطلاق وبين الحلف بالطلاق: أبو الوليد هشام بن عبد الله القرطبي من أئمة الأندلس في كتابه «مفيد الحكام»
- الطلاق حل. واليمين عقد
- ليس اليمين بالطلاق من صرائح الطلاق ولا من كناياته
- اليمين بالطلاق مخالف للإيقاع في الحقيقة والقصد واللفظ
- طريقة من يزيل المقصود باليمين
- الطريق السادسة: أن يزول المعين الذي كانت اليمين لأجله
- اعتبار الألفاظ بدلالتها على المقاصد
- فتوى ابن عقيل وغيره فيمن قال لامرأته: أنت طالق بسبب وشاية تبين له كذبها: أنه لا يقع عليه الطلاق
- هذه الطريقة أحسن من الطرق التي يتحيلون بها على عدم الحنث. وهي: التسريح، أو الخلع، أو التحيل لفساد النكاح، أو الاحتيال على فعل المحلوف عليه
- فصل: يحتجون لجواز الحيل بقصة أيوب، ولا يقولون بمقتضى القصة فيما لو حلف ليضربنه مائة سوط فجمعها وضربه بها مرة لم يبر
- قصة المخدج الذي زنى بجارية في عهد النبي ﷺ وكيف أقيم عليه الحد
- ما في قصة أيوب من الفقه الدقيق
- فصل: حديث بلال: «بع التمر بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا» لا دلالة فيه على الاحتيال بالعقود التي ليست مقصودة لوجوه
- أحدها: أن أمر النبي ﷺ لبلال إنما يقتضي البيع الصحيح
- الوجه الثاني: أن الحديث ليس فيه عموم. والأمر بالحقيقة المطلقة ليس أمرا بشيء من قيودها
- غلط من قال: إن عدم الأمر بالقيود يستلزم عدم الإجزاء
- لا معنى للاحتجاج بحديث بلال على نفي شرط مخصوص، ولا سائر الشروط
- وكذلك الاستدلال بقوله تعالى: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ وقوله: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾
- حديث: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج»
- بطلان الاحتجاج بحديث بلال على جواز بيع العينة ومثله إذا قال: بع هذا القطن واشتر بثمنه ثياب قطن ونحو ذلك
- الوجه الثالث: أن قوله: «بع الجمع بالدراهم» إنما يفهم منه البيع المقصود لا البيع الذي لا يقصد
- الوجه الرابع: أن النبي ﷺ نهى عن بيعتين في بيعة
- الوجه الخامس: اقتضاء قوله ﷺ: «بع الجمع بالدراهم» بيعا ينشئه ويبتدئه بعد البيع الأول
- الوجه السادس: لو فرض أن في الحديث عموما لفظيا فهو مخصوص بصور لا تعد
- فصل: الرد على من استدل بآية التجارة الحاضرة على جواز الحيل
- معاملات التجارة واضحة المغايرة لمعاملات الربا مهما احتالوا على إخفائها
- فصل: وأما استدلالكم بالمعاريض على جواز الحيل
- المعرض يقصد باللفظ ما جعل دالا عليه ومثبتا له في الجملة
- الفروق بين المعرض والمحتال
- المعرض قاصد دفع الشر والمحتال قاصد دفع الحق
- قول سليمان للمرأتين: ائتوني بالسكين أشقه بينكما
- قول النبي ﷺ لعمر حين لبس الحلة: «لم أعطكها لتلبسها»
- أنواع من التعريض
- فصل: وأما احتجاجهم بقصة يوسف
- ما في قصة يوسف من الحيل المستحسنة والأسرار والحكم
- فصل: كان وضع يوسف الصواع في رحل أخيه بمواطأة الأخ وإذنه
- ما في تأذينهم في العير بصوت عال وتفتيش متاع الإخوة من لطائف الكيد
- تسميتهم سارقين من المعاريض أو أن المنادي هو الذي قال ذلك من غير أمر يوسف
- ليس بكاذب من أصلح بين الناس
- قول حذيفة: «إني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن أقدم على ما هو أعظم»
- احتج بعضهم بالقصة لجواز توصل الإنسان إلى حقه بما يمكنه، وهي حجة ضعيفة
- نسبة الكيد إلى الله تعالى
- فصل: يوسف كيد من إخوته من وجوه عدة sub-bab ›
- فصل: كيد الله لا يخرج عن نوعين: أحدهما: أن يفعل الله فعلا خارجا عن قدرة العبد الذي كاد له، فيكون الكيد من باب القدر المحض لا من باب الشرع
- استرقاق الدائن للمدين في دينه وحديث بيع النبي ﷺ سرق في دينه
- أنطق الله إخوة يوسف بالحجة عليهم لأخذ أخيه
- في قصة يوسف تنبيه على الأخذ باللوث الظاهر في الحدود
- المواضع التي يعمل فيها باللوث
- أشبع المؤلف القول في هذا في كتاب «الإعلام باتساع طرق الأحكام»
- ليس في قصة يوسف حجة لأرباب الحيل
- النوع الثاني: من كيد الله سبحانه لعبده: أن يلهمه أمرا مباحا أو مستحبا أو واجبا يوصله إلى المقصود الحسن، كما ألهم يوسف وضع الصواع في رحل أخيه
- الأمر المشروع عام لا يختص به شخص دون شخص
- خاصية الفقيه أن يتفطن لاندراج ما يحدث له تحت الحكم العام
- فصل: بلاء الإسلام ومحنته من المحتالين في الأعمال والمسفسطين والمقرمطين في الأقوال
- فصل: ومن مكايد الشيطان: ما فتن به عشاق الصور sub-bab ›
- فصل: الحب والإرادة مبدأ لجميع الأفعال والحركات، كما أن الكره والبغض مبدأ كل كف وترك sub-bab ›
- فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي سببها المحبة والإرادة وغايتها المحبة والإرادة
- الحركات ثلاثة: طبعية، وقسرية، وإرادية
- كل حركة في السماوات والأرض فهي ناشئة عن الملائكة الذين وكلهم الله بالسماوات والأرض وما فيهما
- معنى المرسلات والنازعات
- الملائكة إنما تنفذ أمر الله الواحد القهار
- الصافات صفا
- رؤساء الملائكة
- دعاء النبي ﷺ: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض. . .» الحديث
- جبريل وأمانته وكرمه على ربه، وقوته وطاعة أهل السماء له
- معنى قوله تعالى: ﴿ذو مرة فاستوى﴾
- حديث: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي»
- عداوة اليهود لجبريل
- يضيف الله التدبير للملائكة لأنهم هم المباشرون للتدبير
- الله المدبر أمرا وإذنا ومشيئة. والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالا
- الملائكة الموكلة بالإنسان من حين كونه نطفة إلى آخر أمره
- هم أولياء المؤمنين في الدنيا والآخرة
- ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وملك قائم أو راكع أو ساجد
- ويدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم
- القرآن مملوء بذكر الملائكة وأعمالهم ومراتبهم
- ذكرهم في الأحاديث أكثر من أن يذكر
- الإيمان بالملائكة أحد الأصول الخمسة التي هي أركان الإيمان
- منشأ الحركات الإرادية والطبيعية
- فصل: المحبة هي التي تحرك المحب في طلب محبوبه الذي يكمل بحصوله له
- كل المحاب باطلة مضمحلة سوى محبة الله وما والاها
- معنى قوله تعالى: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾
- فصل: أصل المحبة المحمودة: هي محبة الله وحده المتضمنة لعبادته دون ما سواه
- العبادة تتضمن غاية الحب بغاية الذل
- إنما يطلق في حق الله الحب والعبادة والإنابة والإخبات، ولا يطلق العشق ولا الغرام، ولا الصبابة، ولا الشغف ولا الهوى
- مدار كتب الله كلها على الأمر بهذه المحبة، والنهي عما يضادها
- حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان. . .» الحديث
- حديث: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»
- أصل العبادة وكمالها هو المحبة، وإفراد الرب سبحانه بها
- الكلمة المتضمنة لهذين الأصلين «لا إله إلا الله»
- حديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله»
- سورة: ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن
- حديث دعوة المكروب: «لا إله إلا الله العظيم. . .» الحديث
- دعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
- حديث: «كان رسول الله ﷺ إذا راعه أمر قال: الله ربي لا أشرك به. . .» الحديث
- تعليم رسول الله ﷺ أسماء بنت عميس كلمات تقولها عند الكرب
- دعوة ذي النون لم يدع بها مسلم في شيء إلا استجيب له
- «دعوات المكروب: اللهم رحتمك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي. . .» الحديث
- التوحيد ملجأ الطالبين، ومفزع الهاربين، ونجاة المكروبين، وغياث الملهوفين
- فصل: لابد للنفس من محبوب مراد لنفسه. وإلا لزم الدور والتسلسل في العلل والغايات
- لا يحب لذاته من كل وجه إلا الله الذي لا تصلح الإلهية إلا له
- فصل: كل حي فله إرادة وعمل بحسبه وكل متحرك فله غاية يتحرك إليها، ولا صلاح له إلا أن يكون الله وحده غاية حركته ونهاية مطلبه
- تقسيم المحبة والإرادة إلى نافعة وضارة باعتبار متعلقها
- فصل: الحي العالم الناصح لنفسه لا يؤثر محبة ما يضره إلا من فساد تصوره ومعرفته بالجهل، أو فساد قصده وإرادته بالظلم
- أصل كل خير هو العلم والعدل. وأصل كل الشر هو الجهل والظلم
- قد قيل: إن فساد القصد من فساد العلم
- فصل: العبد أحوج شيء إلى معرفة ما يضره ليجتنبه، وما ينفعه ليحرص عليه ويفعله
- وإلى ذلك طريقان: العقل، والشرع، والشرع أصدق من العقل
- أهل الشبهات والأهواء المخالفون للسنة علما وعملا
- فصل: من المحبة النافعة: محبة الزوجة وما ملكت اليمين
- سئل النبي ﷺ: «من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة»
- عائشة الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سموات
- حديث: «حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب. . .» الحديث
- لا عيب على الرجل في عشق زوجته إلا إذا شغله عن محبة الله ورسوله
- الأشياء التي كان يحبها رسول الله ﷺ-
- المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة لله، والضارة ثلاثة أنواع: محبة مع الله، ومحبة ما يبغض الله، ومحبة ما تقطع محبته عن الله
- المحبة مع الله أصل الشرك
- محبة الصور المحرمة من موجبات الشرك
- نجاة يوسف الصديق من عشق الصور الذي وقعت فيه امرأة العزيز المشركة
- فصل: ومن أعظم كيد الشيطان: ما فتن به بعض المتصوفة: أنه يحب الأمرد أو المرأة ويقول: إنه لله
- اعتقادهم أن هذا قربة لله: من أعظم الضلال والغي وتبديل الدين
- قد يبلغ الشيطان من هؤلاء أن يعتقدوا التعاون على الفاحشة تعاونا على الخير والبر. وحديث: «من نفس عن مؤمن كربة. . .» إلخ
- فصل: ثم هم بعد هذا الضلال أربعة أقسام: قوم يعتقدون أن هذا لله وهذا كثير في المتصوفة
- وقوم يعلمون في الباطن أنه لغير الله ولكن يظهرون ذلك خداعا
- والقسم الثالث: مقصودهم الفاحشة الكبرى
- تسميتهم اللواط زواجا استهزاء بآيات الله ودينه
- حديث: «إذا أحب الله عبدا. . .» الحديث
- ترجيح أولئك الفجرة وطء المردان على نكاح النسوان
- قسمت هذه الطائفة الفاجرة الأمرد المفعول به إلى ثلاثة أقسام
- صنف بعضهم كتابا في إتيان المردان، ونسبتهم ذلك كذبا إلى مذهب مالك
- سبب الغلط في نسبة هذا إلى مالك ما نسب إليه من إباحة وطء الزوج امرأته في دبرها
- قول كثير من الفسقة إنه صغيرة في مذهب أبي حنيفة. وهذا من أعظم الكذب على الأئمة
- الشبهة التي أوقعتهم في هذا الكتاب من أن أبا حنيفة لم يوجب فيه الحد
- جمع الله لقوم لوط من العذاب ما لم يجمعه لأمة غيرهم
- شبهة من أسقط فيه الحد: أن فحشه مركوز في الفطر
- جواب الجمهور الموجبين الحد على هذه الشبهة
- حد اللوطي القتل بكل حال
- ظن كثير من الجهال الفجرة جواز الفاحشة بالمملوك
- رفع إلى عمر امرأة تزوجت عبدها متأولة قوله تعالى: ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ ففرق عمر بينهما وأدبها
- من تأول هذه الآية على وطء المملوك فهو كافر باتفاق الأمة
- من تأول منهم ﴿ولعبد مؤمن خير من مشرك﴾ على ذلك
- ومنهم من يجعل حل ذلك مسألة خلاف ويقول: الاختلاف شبهة. وهذا كذب وجهل
- ومنهم من يقول: هو مباح للضرورة. ليس عدم تقدير الحد في الجريمة دليلا على حلها، أو الخلاف فيها
- تبديل الدين من اتباع الأقوال الخاطئة والظنون الكاذبة، والأهواء الغالبة
- كان بعض المماليك يتمدح بأنه لا يعرف عاشقا له غير سيده، كما تتمدح المرأة والجارية
- ومنهم من يرى أن التحريم إنما هو إكراه الصبي على فعل الفاحشة
- استهزاء النصير الطوسي بحكم النبي ﷺ في الحدود
- استباحة هؤلاء الفجرة الفسق لشدة العشق
- استباحتهم الخمر للتداوي
- الكفر والفسوق والعصيان درجات
- اتخاذ الأخدان من النساء والرجال أقل شرا من المسافحات والمسافحين
- حديث: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين. . .» الحديث
- حديث: «من ابتلي من هذه القاذورات بشيء فليستتر. . .» إلخ
- حديث: «إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها. . .» إلخ
- الزنا بذات الزوج وحليلة الجار وامرأة الغازي أعظم إثما من الزنا بغيرهن
- اختلاف درجات الإثم بحسب الزمان والمكان والفاعل
- حديث: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني. . .» إلخ
- فصل: ينبغي أن يعلم أنه يقترن بالأيسر إثما ما يجعله أعظم إثما مما فوقه
- قد يقترن بالفاحشة من العشق ما يشغل القلب بتعظيم المعشوق وتأليهه وتقديم طاعته على طاعة الله ورسوله
- قد أثبت الشارع في المحبوبات لغير الله اسم التعبد
- حديث: «تعس عبد الدينار .. » إلخ
- إذا شغف القلب بمحبة غير الله كان فيه من التعبد له بقدر ذلك
- مراتب الحب
- القرآن إنما حكى عشق الصور عن المشركين
- العشق المحرم من أعظم الغي
- أصحاب السماع الشعري الشيطاني غاوون
- إصرار العاشق على محبة الزنا وتوابعه قد يكون أعظم ضررا من فعل الفاحشة ألف مرة
- الإصرار على الصغيرة قد يساوي الكبيرة
- تعبد القلب للمعشوق شرك وهو أشد مفسدة من المعصية
- سلطان الشيطان على الذين يتولونه من الغاوين أتباع الهوى والشهوات
- أصل الغي من الحب لغير الله
- أصحاب العشق الشيطاني لهم من تولي الشيطان والإشراك به بقدر ذلك
- حب غير الله يضعف الإخلاص ويقوي الشرك
- كثير من المتيمين يقول لمعشوقه: إنه عبده، ويذكره أكثر من ذكره لله، ويقدم رضاه على رضا ربه، ويجعل الفضلة من وقته ــ إن كانت ــ لربه
- لسان العاشق في الصلاة لربه وقلبه مع معشوقه، وجسمه إلى القبلة ووجه قلبه إلى المعشوق، لذلك ينقر الصلاة ويحب طول الوقوف مع معشوقه
- العشق الشيطاني يجمع المحرمات الأربع: الفواحش الظاهرة والباطنة، والإثم، والبغي بغير الحق، والشرك، والقول على الله ما لا يعلم
- كثيرا ما يوجد من هذا العشق قتل النفوس وأخذ المال بالباطل والكذب والظلم
- أصل كل هذا الشر من خلو القلب من محبة الله والإخلاص له
- عشاق الصور المتيمون تنطبق عليهم آية ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ الآية
- ليس شيء يستوعب محبة القلب إلا حب الله، أو محبة بشر مثلك
- لا يعرف في محبة شيء ما يزيل العقل إلا محبة البشر
- قد يبذل العاشق نفسه للقتل والتلف
- حديث: «شارب الخمر كعابد وثن»
- قول علي ﵁ للاعبي الشطرنج: «ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون»
- قرن الله بين الخمر والأنصاب التي تعبد من دون الله
- سكرة العشق أشد من سكرة الخمر
- العاشق لا يستفيق إلا عند الموت
- سكرة قوم لوط حتى فاجأهم عذاب الله
- العشق أعظم مما بالمجانين
- العاشق أشبه بعابد الوثن من شارب الخمر
- ما يوقعه الشيطان من العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله بالعشق أشد مما يوقعه بالخمر والميسر
- جميع المعاصي يجتمع فيها العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة
- ما يجعل الله من الود بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات
- قول هرم بن حيان: «ما أقبل عبد بقلبه على الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه. . .» إلخ
- انقلاب ما بين أهل المعاصي والفسوق إلى عداوة وبغضاء في الدنيا والآخرة
- عداوة المتخذين أوثانا يوم القيامة لمن اتخذوهم ولعنهم لهم
- كل المعاصي توجب العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة
- الخمر والميسر من أواخر المحرمات
- كم وقع بين الناس من العداوة بسبب عشق الصور
- فصل: في بيان أن أصل الفواحش محبة غير الله، لأنها في المشركين أكثر منها في المؤمنين
- آيات سورة الأعراف (٢٧ ــ ٣٣) في تحذير بني آدم من الشيطان
- تحذير الله في سورة الكهف المؤمنين أن يتخذوا الشيطان وذريته أولياء من دونه وهم لهم عدو
- أولياء الشيطان يحتجون للفاحشة بتقليد آبائهم وزعمهم أن الله أمرهم بها
- كثير من الصوفية والعباد والأمراء والأجناد والمتفلسفة والمتكلمين والعامة يستحلون الفواحش تقليدا للأسلاف وظنا أن الله أباحها، ويجعلون العشق دينا يتقربون به إلى الله، ولهذا يجتمعون على السماع الشيطاني الذي يهيج هذا العشق
- إذا وجد القلب حلاوة الإيمان بالله أغناه ذلك عن اتخاذ الأنداد
- فطر الله القلوب على حبه وإخلاص العبادة له
- حديث: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه. . .» الحديث
- إنما بعث الله المرسلين لإصلاح الفطر التي تفسدها الشياطين
- فصل: الفتنة بعشق الصور تنافي أن يكون الدين كله لله
- فتنة القلوب إما من الشرك أو من أسبابه من الشبهات والشهوات
- فتنة الذين عبدوا العجل
- قول الجد بن قيس للنبي ﷺ: «ائذن لي ولا تفتني» في غزوة تبوك، ومعنى ذلك زعم الجد أنه يفر من فتنة النساء فوقع في فتنة الشرك والكفر في الدنيا والعذاب في الآخرة
- معنى الفتنة: الامتحان الذي خلص صاحبه من الافتتان، كقوله تعالى لموسى: ﴿وفتناك فتونا﴾ والامتحان الذي حصل معه افتتان كقوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾
- معنى الفتنة في أول سورة العنكبوت وفي قول موسى: ﴿إن هي إلا فتنتك﴾
- معنى قوله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾
- نزول النبي ﷺ عن المنبر واحتماله الحسن والحسين
- قول ابن مسعود: «أيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن»
- معنى قوله تعالى: ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة﴾
- امتحان الله الرسل وورثتهم والمرسلين إليهم بعضهم ببعض
- امتحان العلماء والملوك والرعية والأغنياء والفقراء والضعفاء والأقوياء والرجال والنساء ببعضهم
- قول الرؤساء والأغنياء للفقراء أتباع الرسل: ﴿لو كان خيرا ما سبقونا إليه﴾
- قول قوم نوح: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾
- حمية الشريف والرئيس وأنفته أن يسلم فيساوي الفقير
- قول الكفار: ﴿لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾
- افتتان المشركين بفقراء المهاجرين
- قرن الله الفتنة بالصبر في سورة الفرقان وفي سورة النمل
- بالفتنة يتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، والطيب من الخبيث
- الفتنة رحمة في حق الصابرين
- الفتنة لابد منها في الدنيا والآخرة
- من لم يصبر على فتنة الدنيا له النار
- جعل الله شجرة الزقوم فتنة للظالمين وما جاء في شجرة الزقوم
- جعل الله عدة ملائكة النار تسعة عشر فتنة لأهلها، وما ورد من قول أبي جهل في ذلك
- قول المؤمنين: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾
- قول أصحاب موسى: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾
- فتن الله أصحاب الشهوات بالصور الجميلة وفتن أولئك بهم
- أنواع ما في هذه الدار من فتون من الشهوات والنفس الأمارة والشيطان والقرناء وغير ذلك، ولا نجاة منها إلا بتوفيق الله ومعونته
- فصل: الفتنة نوعان: فتنة الشبهات وفتنة الشهوات
- فتنة الشبهات من ضعف البصيرة وقلة العلم، وفساد القصد وغلبة الهوى
- اتباع الهوى يضل عن سبيل الله
- مآل هذه الفتنة إلى الكفر والنفاق
- جميع البدع إنما نشأت عن فتنة الشبهات
- لا ينجي من هذه الفتنة إلا تجريد اتباع الرسول وتحكيمه في العقائد والأعمال وفي الدين كله
- قد تنشأ فتنة الشبهات من فهم فاسد أو نقل كاذب، أو إخفاء حق ثابت، أو غرض فاسد، أو اتباع هوى
- فصل: النوع الثاني: فتنة الشهوات
- جمع الله بين فتنة الشهوات والشبهات في الآية (٦٩) من سورة التوبة
- فساد القلوب والأديان من الخوض بالباطل والاستمتاع بالخلاق
- احذر من فتنته هواه ومن أعمته دنياه
- احذر العالم الفاجر، والعابد الجاهل
- أصل كل فتنة تقديم الرأي على الشرع وتقديم الهوى على العقل
- الشبهات تدفع باليقين، والشهوات تدفع بالصبر
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
- جمع الله بينهما في آية (٤٥) من سورة ص
- معنى قوله: ﴿أولي الأيدي والأبصار﴾
- فصل: الهدى والرحمة اللذين بهما سعادة العبد وفلاحه إنما يحصلان بسلامته من الشهوات والشبهات
- جمع الله للخضر في الآية (٦٥) من سورة الكهف بين الرحمة والعلم، كما جمع لأصحاب الكهف بين الرحمة والرشد، ومعنى الرشد
- قد يقابل الرشد بالضر والشر، كما في سورة الجن
- الغي سبب حصول الضر والشر
- مقابلة الهدى بالضلال وبالعذاب
- يجمع الله بين الضلال والعذاب، كما في قوله: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ وكما في آية (١٢٤) من سورة طه
- دعاء أولياء الله ربهم أن لا يزيغ قلوبهم بعد إذ هداها
- جمع الله بين الهدى والرحمة في عدة آيات
- الهدى العام والهدى الخاص بأهل اليقين والمتقين
- القرآن بصائر لجميع الناس
- البصائر جمع بصيرة، وهي فعيلة بمعنى مفعلة
- قوله: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ومعناها
- الإبصار يستعمل لازما ومتعديا
- القرآن بصيرة وتبصرة وهدى وشفاء ورحمة بمعنى عام ومعنى خاص
- القرآن هدى بالفعل لمن اهتدى وبالقوة لمن لم يهتد
- الأثر: «من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا»
- الله الهادي، وكتابه الهدى، وقلب العبد القابل للهداية
- المحل القابل للهدى هو قلب العبد المتقي المنيب إلى ربه
- إذا لم يكن المحل قابلا لم يؤثر فيه الهدى كما لا يؤثر الغذاء في غير محله
- القرآن لا يزيد الظالمين إلا خسارا ولا يزيد المنافقين إلا مرضا
- لا يحصل الهدى على الحقيقة إلا عند اجتماع الفاعل والقابل والآلة
- معنى قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾
- اتصال الهدى بالرحمة في حق المؤمنين
- الرحمة المقارنة للهدى في حق المؤمنين عاجلة وآجلة
- معنى قوله تعالى في سورة يونس: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾
- قوله تعالى: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ الآية
- الرحمة تكون على حسب ما عند العبد من الهدى
- الرحمة الخاصة بالمؤمنين غير الرحمة العامة
- جمع الله للمؤمنين بين الرحمة والهدى والصلاة في آية (١٥٧) من سورة البقرة
- قول عمر: «نعم العدلان ونعمت العلاوة»
- أكمل المؤمنين إيمانا أعظمهم نصيبا من الرحمة
- حديث: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر. . .» الحديث
- وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما
- أعلم الصحابة أبو بكر
- العبد بجهله يسعى في مضار نفسه وحرمانها من كرامتها وثوابها
- فصل: الرحمة صفة تقتضي إيصال الخير إلى العبد وإن كره ذلك
- رحمة الوالد بولده أن يكرهه على التأدب بالعلم والعمل
- من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد ليمحصه
- في الأثر: «إن المبتلى إذا دعي له: اللهم ارحمه، قال الله: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟»
- في الأثر: «إذا أحب الله عبدا حماه طيبات الدنيا»
- من رحمته تعالى بالمؤمنين ابتلاؤهم بالأوامر والنواهي، وأن نغص عليهم الدنيا لئلا يسكنوا إليها، وأن حذرهم نفسه لئلا يغتروا به
- فصل: ضد الهدى والرحمة: الضلال والغضب، ولذلك أمرنا الله أن نسأله كل يوم مرات الهداية إلى صراط الذين أنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم والضالين
- فصل: «كل حي إنما يعمل لما فيه تنعمه ولذته
- الأعمال التي يعملها ابن آدم إما أن يتخذها دينا أو لا، والدين إما حق وإما باطل، والنعيم التام في الدين الحق علما وعملا
- ما يصيب كثيرا من المؤمنين من المصائب وكثيرا من الكفار والفساق من الرياسة والمال وغير ذلك
- ظن بعض الناس أن ما وعد الله من العزة والنصرة والفلاح للمؤمنين هو في الآخرة فقط
- من يعلل ما ينال المؤمن من المصائب في الدنيا ومن لا يعلل
- من هؤلاء من يتهم الرب سبحانه بما لا يصدر إلا من عدو
- ما كان يقول الجهم بن صفوان مما ينفي به الحكمة والرحمة عن الله
- قول بعض كبار الضلال: «ما على الخلق أضر من الخالق»
- قولهم: إذا أطعته وتبت إليه نكد علي عيشي
- وهذا ناشئ من حسن ظن العبد بنفسه ومن اعتقاد أن الله لا يؤيد صاحب الحق ولا ينصره
- العبد وإن آمن بالآخرة لابد له من الدنيا
- حديث: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم. . .» الحديث
- إذا اعتقد أن الدين الكامل لا يحصل إلا بفساد الدنيا لم يقدم على طلبه
- أصل هذه الفتنة ناشئ من جهل حقيقة الدين، وجهل حقيقة النعيم
- كمال العبد إنما يحصل بمعرفة النعيم الذي يطلبه والعمل الذي يوصل إليه
- ما يكون من جهل العبد بأمر الله ودينه وبوعده ووعيده من الفتنة
- كثيرا ما يترك العبد واجبات لتقصيره في العلم
- قد يترك واجبات القلوب التي هي آكد من واجبات البدن
- ما أكثر من يتعبد الله بترك ما أوجب عليه وهذا من أمقت خلق الله إلى الله
- ما أكثر من يتعبد الله بما حرمه عليه ويعتقد أنه طاعة، وهو شر ممن يعتقده معصية ويفعله
- ما أكثر من يعتقد أنه مظلوم ومحق من كل وجه، ولا يكون في الحقيقة كذلك
- أكثر ديانات الخلق إنما هي عادات أخذوها عن الآباء والأجداد
- إنما ضمن الله نصر وليه القائم بدينه علما وعملا، ولم يضمن نصر الباطل وإن اعتقد صاحبه أنه حق
- مذهب أهل السنة: أن الإيمان يزيد وينقص
- ولاية الله ومعيته الخاصة ونصره الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل
- وبما تقدم يزول الإشكال الوارد في قوله تعالى: ﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾
- والتحقيق أن المنفي هو السبيل الكامل عن أهل الإيمان الكامل
- فصل: المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط ظن كثير من الناس أن أهل الدين والحق يكونون في الدنيا أذلاء، وهذا من عدم الوثوق بوعد الله، ومن سوء الفهم لكتابه
- قد بين الله في كتابه أنه ناصر المؤمنين في الدنيا والآخرة
- ما أصاب العبد من مصيبة فبذنوبه
- قد ذم الله من يطلب النصرة والعزة من غير المؤمنين بقوله في سورة المائدة: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ الآيات
- ونظيره قوله في سورة النساء: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾ وما بعدها
- قول عبد الله بن أبي المنافق: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة. . .﴾ الآية
- قوله تعالى في سورة فاطر: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾
- قوله: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق. . .﴾ الآية
- قوله في سورة الصف: ﴿ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم. . .﴾ الآيات
- قوله تعالى للمسيح في سورة آل عمران: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي. . .﴾ الآية
- لما كان للنصارى نصيب من عيسى كانوا فوق اليهود
- قوله تعالى للمؤمنين في سورة الفتح: ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار. . .﴾ الآية
- قوله: ﴿العاقبة للمتقين﴾
- قوله في سورة آل عمران: ﴿وإن تصبروا وتتقوا﴾
- قوله إخبارا عن يوسف: ﴿إنه من يتق ويصبر. . .﴾ الآية
- قوله في سورة الأنفال: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾
- قوله في سورة الطلاق: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا (٢) ويرزقه من حيث لا يحتسب. . .﴾
- قول النبي ﷺ: «لو عمل الناس كلهم بهذه الآية لوسعتهم»
- الآيات الواردة في المقام الثاني، وهو أن كل مصيبة تصيب العبد بذنوبه
- قوله تعالى في قصة أحد في سورة آل عمران: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها﴾ الآية
- قوله في سورة آل عمران: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾
- قوله في سورة الشورى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
- قوله في سورة الروم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾
- قوله في سورة الشورى: ﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾ الآية
- قوله في سورة الروم: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾ الآية
- قوله في سورة الشورى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ الآية
- قوله في سورة النساء: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾
- ولهذا أمر الله رسوله وأتباعه باتباع ما أنزل إليه وطاعته، وهو المقدمة الأولى وأمر بانتظار وعده، وهو المقدمة الثانية وأمر بالاستغفار والصبر
- قد ذكر الله قصص أنبيائه وكيف نجاهم بالصبر والطاعة، وجعل فيهم العبرة
- فصل: في أصول نافعة يتبين بها هذا المقام
- الأصل الأول: الواقع شاهد أن ما يصيب المؤمنين من المحن دون ما يصيب الكفار
- الأصل الثاني: ما يصيب المؤمنين مقرون بالرضا والاحتساب، والكفار لا رضا عندهم ولا احتساب
- الأصل الثالث: أذى المؤمن محمول عنه بحسب ما في قلبه من حقائق الإيمان
- الأصل الرابع: كلما تمكنت المحبة في القلب كان أذى المحب في رضا محبوبه مستحلى
- الأصل الخامس: باطن ما ينال الكافر والمنافق من العز والجاه: ذل وهوان
- قول الحسن: «إنهم وإن هملجت بهم البغال وطقطقت بهم. . .» إلخ
- الأصل السادس: ابتلاء المؤمن كالدواء له
- حديث: «لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له. . .» الحديث
- الأصل السابع: ما يصيب المؤمن أمر لابد منه كالحر والبرد لازم للطبيعة والنشأة الإنسانية في هذه الدار حتى للأطفال والبهائم لما اقتضته حكمة أحكم الحاكمين
- لو تجرد الخير في هذا العالم عن الشر لكان عالما غير هذا العالم
- الأصل الثامن: في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم وقهرهم: حكم عظيمة
- منها: استخراج عبوديتهم لله بالذل والانكسار والسؤال
- ومنها: لو كانوا دائما منصورين لدخل معهم من ليس قصده الدين
- ومنها: أن الله يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء في العافية والبلاء
- ومنها: أن امتحانهم يمحصهم ويهذبهم، كما حصل يوم أحد وما جاء فيها من الآيات (١٣٩ ــ ١٤٤ من سورة آل عمران)
- بيان ما في هذه الآيات من مقاصد
- الأصل التاسع: إنما خلق الله السموات والأرض والموت والحياة لابتلاء عباده
- قوله تعالى في سورة هود: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ إلخ
- قوله في سورة الكهف: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾
- قوله في سورة الملك: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
- قوله في سورة الأنبياء: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾
- قوله في سورة محمد: ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾
- قوله في سورة العنكبوت: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ الآية ومعناها
- قوله في سورة الأحزاب: ﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾
- امتحان الكافر في الآخرة بالعذاب
- المؤمنون أخف فتنة من الكافر والفاجر
- لابد من حصول الألم والمحنة لكل نفس
- الأصل العاشر: الإنسان مدني بالطبع لابد له من مخالطة الناس وموافقتهم أو مخالفتهم في أهوائهم واعتقاداتهم، ولابد في ذلك من ألم وعذاب
- اعتبر هذا بمن يطلبون موافقته على الظلم والزور
- ألم يسير يعقب لذة عظيمة أولى بالاحتمال
- الأصل الحادي عشر: البلاء الذي يصيب العبد في الله إما في نفسه أو في ماله، أو في عرضه، أو في أهله ومن يحب
- أشد هذه الأقسام: المصيبة في النفس وغاية ذلك الاستشهاد في سبيل الله وتلك أشرف الموتات وأسهلها وأفضلها عقبى
- قول الله تعالى: ﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل. . .﴾
- ﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾
- إذا كان هذا في مصيبة النفس فمصيبة المال والعرض كذلك
- من رفه بدنه وعرضه وآثر راحته على التعب لله أتعبه الله أضعاف ذلك
- قول أبي حازم: «لما يلقى العبد الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق. . .» إلخ
- امتنع إبليس عن ذل سجدة فصار خادما لأهل الفسوق والعصيان
- أنف عباد الأصنام أن يعبدوا إلها واحدا ورضوا أن يعبدوا آلهة من الأحجار
- كل من امتنع أن يذل لله أو يبذل ماله في مرضاته لابد أن يذل للحقير ويبذل ماله في مرضاته
- فصل: محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والرضى عنه وبه: أصل الدين، كما أن معرفته بأسمائه وصفاته أجل علوم الدين
- قول الله لرسوله: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾
- وصية النبي ﷺ أصحابه أن يقولوا عند الصباح: «أصبحنا على فطرة الإسلام. . .» الحديث، وهي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله
- محبة الرسول تابعة لمحبة الله، ولا يكون الإيمان إلا بها، فما الظن بمحبة الله
- ما خلقت الجن والإنس، ولا أرسلت الرسل، ولا أسست الجنة والنار، إلا لأجل محبته
- الله سبحانه كلما خفته أنست به بخلاف المخلوق
- محبة المخلوق إذا لم تكن لله فهي عذاب للمحب ووبال
- شأن محبة الله غير شأن محبة المخلوق، فمحبته نعيم النفوس وحياة الأرواح
- الحلاوة التي يجدها المؤمن بمحبته الله فوق كل حلاوة
- قول بعضهم: «إنه ليمر بالقلب أوقات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا .. » إلخ
- قول آخر: «إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربا بأنسه بالله»
- قول آخر: «مساكين أهل الغفلة خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها»
- قول آخر: «لو علم الملوك وأبناؤهم ما نحن فيه لجالدونا بالسيوف عليه»
- وجدان ذلك بحسب قوة المعرفة بالمحبوب وأسمائه وصفاته
- القلب لا يفلح ولا ينعم ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحده وحبه
- في القلب فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه، ومن حيث هو ربه وخالقه ورازقه
- من لم يحقق المحبة لله على أتم معانيها، لم يحقق شهادة أن لا إله إلا الله
- من لم يستعن بالله ويتوكل عليه فلا طريق له إلى هذه المحبة
- لذة المعصية وشهوتها تستر لذة الحلاوة الإيمانية أو تنقصها أو تذهبها
- حديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. . .» الحديث
- المؤمن يرى استبداله بلذة المعصية من لذة حب الله كاستبدال البعر الخسيس بالجوهر النفيس
- في الناس الخسيس الذي لا يحب إلا الخسيس، كما أن فيهم من لا يحب إلا الصنائع الخسيسة
- من حصل له حلاوة الإيمان عدم اقتضاء الذنب، وهو صاحب النفس المطمئنة
- من عنده إيمان وتصديق بوعد الله ووعيده يترك الذنب خوفا ورجاء
- قول الله تعالى في النفس المطمئنة: ﴿ياأيتها النفس المطمئنة﴾ إلخ
- قول الله تعالى في النفس المجاهدة: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾ الآية
- النفوس ثلاثة: مطمئنة، أو مجاهدة صابرة أو مفتونة بالشهوات
- فصل: في بيان كيد الشيطان لنفسه قبل كيده للأبوين
- كان في امتثال الشيطان أمر ربه سعادته وعزه
- إنما قام بقلبه هوس نفسه الجاهلة، وحسده لآدم على ما أكرمه الله به من أنواع الكرامة
- كان الشيطان يطيف بآدم وهو صلصال فيقول: لئن سلط علي لأعصينه، ولئن سلطت عليه لأهلكنه
- معارضة الشيطان وحزبه للنصوص بالمعقول والرأي الفاسد، وفي ذلك اعتراض على العليم الحكيم
- حجته الداحضة في تفضيل مادته وأصله على مادة آدم وأصله
- أهان الشيطان نفسه وأذلها بجهله، ومن كان غشه لنفسه كذلك كيف يسمع منه عاقل؟
- فصل: وأما كيده للأبوين فمناهما بالخلود في الجنة، وحلف أنه ناصح، فجرت عليهما المحنة ثم تداركهما الله، فعلمهما: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾
- ظن اللعين أن الله يتخلى عن صفيه وحبيبه
- بلي العدو بالذنب فأصر وعارض، ولم يسأل الإقالة ولا ندم. وبلي الحبيب بالذنب فاعترف وندم، وتضرع، وفزع إلى التوحيد والاستغفار
- فصل: ثم كاد أحد ولدي آدم حتى قتل أخاه
- حديث: «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها»
- فصل: ثم جرى الأمر على الاستقامة والسداد
- قول الله تعالى: ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾
- قول قتادة: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الهدى .. إلخ
- قول ابن عباس: كانوا على الإسلام وهو الصحيح
- قول الحسن وعطاء: كانوا على ملة واحدة هي الكفر. وهو ضعيف
- قراءة أبي بن كعب: (فاختلفوا فبعث الله النبيين)
- المقصود أن العدو كادهم بعبادة الأصنام وإنكار البعث حتى انقسموا إلى مؤمن وكافر
- أول ما كاد به عباد الأصنام من العكوف على القبور وتصوير المقبورين
- قول الله: ﴿ولا تذرن ودا ولا سواعا. . .﴾ الآية
- رواية البخاري عن ابن عباس: «هذه أسماء رجال صالحين. . .» إلخ
- رواية ابن جرير عن محمد بن قيس: «كانوا قوما صالحين. . .» إلخ
- ما روى الكلبي أن أولاد شيث كانوا يأتون جسد آدم في المغارة التي دفنوه فيها من أرض الهند ويعظمونه. وأن رجلا من بني قابيل نحت صنما لبني قابيل
- قول الكلبي في قصة ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا. وأن أول من صورهم رجل من بني قابيل
- كانت هذه الأصنام عملت على عهد يرد بن مهلائيل، ثم بعد القرن الثالث عظمت وعبدت فبعث الله إليهم إدريس فكذبوه
- بعث الله نوحا وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة
- الطوفان قذف هذه الأصنام إلى ساحل جدة فوارتها الرمال على كر الأيام
- عمرو بن لحي كان كاهنا وكان له رئي من الجن
- عمرو بن لحي أول من كشف عن هذه الأصنام بإرشاد رئيه من الجن
- عمرو بن لحي من فرق هذه الأصنام في الجزيرة ودعا الناس إلى عبادتها
- كان أهل الجاهلية يبعثون باللبن إلى ود
- هدم خالد بن الولد صنم ود
- كان ود على صورة رجل عظيم عليه حلتان تقلد سيفا وتنكب قوسا
- دفع عمرو بن لحي سواعا إلى الحارث بن تميم المضري، فكان بأرض وهاط من بطن نخلة
- دفع عمرو بن لحي يغوث إلى مذحج فكان بأكمة باليمن
- دفع عمرو بن لحي يعوق إلى مالك بن مرثد الهمداني، فكان بخيوان من اليمن
- دفع عمرو بن لحي نسرا إلى معديكرب الرعيني، فكان بسبأ تعبده حمير حتى هودهم ذو نواس
- حديث: «رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. كان أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم»
- كان أكثم بن الجون الخزاعي يشبه عمرو بن لحي ولا يضره شبهه
- قول ابن هشام: إن عمرو بن لحي أتى بهبل من الشام من أرض البلقاء
- قول الكلبي: إنه لم يكن أحد من ولد إسماعيل يظعن من مكة إلا حمل معه حجرا من الحرم يعظمه ويطوف به حيث كان مع تعظيمهم للبيت وحجه، ثم عبدوا ما استحسنوا من الأوثان ونسوا دين إبراهيم، واستخرجوا ما كان يعبد قوم نوح
- تلبية نزار: لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك
- كان عمرو بن لحي أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وحمى الحامي، وهو الذي انتزع الكعبة من جرهم ونفاهم عن مكة
- مرض عمرو بن لحي واستشفاؤه بأرض الشام، وجلبه الأصنام إلى مكة منها)
- أقدم ما اتخذت العرب من الأصنام مناة كان على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد
- كانت الأوس والخزرج أكثر الناس تعظيما لمناة
- كانت الأوس والخزرج لا يرون حجهم يتم إلا بالحلق عند مناة والإقامة عنده وتعظيمه
- كانت مناة لهذيل وخزاعة، فهدمت عام الفتح
- ثم اتخذوا اللات بالطائف، وكانت صخرة مربعة، وكان يهودي يلت عندها السويق
- كانت قريش وجميع العرب تعظم اللات ويسمون تيم اللات
- وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى
- بعث المغيرة بن شعبة لهدم اللات وحرقها ثم اتخذوا العزى، اتخذها ظالم بن أسعد بواد من نخلة فوق ذات عرق
- كانوا يسمعون الصوت من بيت العزى، كانوا يسمون عبد العزى، وكانت أعظم الأصنام عند قريش
- كانت العزى شيطانة تأتي ثلاث سمرات فبعث رسول الله ﷺ خالدا فعضدها، ثم رأى عند قطع الشجرة الثالثة حبشية نافشة شعرها، ففلق رأسها بالسيف فإذا هي حممة، وقتل سادنها دبية
- قول النبي ﷺ: «تلك العزى ولا عزى بعدها»
- كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها، أعظمها هبل، وكان من عقيق أحمر
- أول من نصب هبل خزيمة بن مدركة
- كانت الأقداح السبعة التي يستقسمون بها أمام هبل
- كانوا يستقسمون بالأزلام عنده
- قول أبي سفيان يوم أحد: اعل هبل
- وكان لهم إساف ونائلة: رجل من جرهم وامرأة فسقا في الكعبة فمسخا، فعبدتهما خزاعة ومن حج البيت من العرب
- كان من الأصنام ذو الخلصة، حجرا أبيض منقوشا عليه كهيئة التاج على سبع ليال من مكة إلى اليمن
- كانت خثعم وبجيلة تعظم ذا الخلصة
- قول النبي ﷺ لجرير بن عبد الله البجلي: «ألا تكفيني ذا الخلصة؟» فهدمه وأحرقه
- صنم ذي الكفين لدوس حرقه الطفيل بن عمرو
- صنم ذي الشرى لبني الحارث بن يشكر
- صنم الأقيصر لقضاعة ولخم وجذام في مشارف الشام
- صنم نهم لمزينة
- صنم سعير لعنزة، والفلس لطيء، هدمه علي بن أبي طالب
- كان لأهل كل دار بمكة صنم في دارهم يتبركون به كلما أرادوا الخروج إلى سفر أو عادوا منه
- صنم عم أنس لخولان يقسمون له من أنعامهم وحرثهم بينه وبين الله
- صنم سعد لبني ملكان: صخرة طويلة بأرض فلاة، كانوا يهرقون عليها الدماء كانوا يقفون عليه الإبل، فنفرت إبل واحد منهم، فقال فيه شعرا يسبه
- كان لعمرو بن الجموح السلمي الأنصاري صنم من خشب اسمه مناة، كان يذهب به بنوه إلى الحفر ويلطخونه بالعذرات فكان ذلك سبب إسلام عمرو وهدايته
- شعر عمرو بن الجموح في ذم صنمه مناة وشكر الله على هدايته للإسلام
- اتخذت العرب بيوتا تعظمها مع الكعبة وتهدي لها وتسدنها، وتطوف بها، كما تصنع بالكعبة وكان بعضهم يسميها كعبة
- كان الرجل إذا نزل منزلا جمع أربعة أحجار فاتخذ أحسنها ربا والثلاثة أثافي لقدره
- قول أبي رجاء العطاردي: «كنا نعبد الأحجار في الجاهلية فإذا وجدنا حجرا هو أحسن نلقي ذلك ونأخذه، فإذا لم نجد حجرا جمعنا كثبة تراب ثم حلبنا عليها، ثم طفنا بها»
- قول أبي عثمان النهدي نحو قول أبي رجاء
- قول عمرو بن عبسة مثل ذلك
- تكسير رسول الله ﷺ الأصنام التي كانت فوق الكعبة وحولها يوم فتح مكة
- فصل: سبب تلاعب الشيطان بعباد الأصنام sub-bab ›
- فصل: عباد القمر اتخذوا له صنما وزعموا أن له تدبير العالم السفلي sub-bab ›
- فصل: من أسباب عبادة الأصنام: الغلو في المخلوق sub-bab ›
- قول النبي ﷺ لمن قال له: ما شاء الله وشئت: «أجعلتني لله ندا؟»
- معنى الند: المثل والشبيه
- قول ابن مسعود وابن عباس في قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾: «لا تجعلوا لله أكفاء من الرجال تطيعونهم في معصية الله»
- قول الله تعالى: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾ ومعناها
- قول ابن عباس: «يريد عدلوا بي من خلقي الحجارة والأصنام» إلخ
- قول الزجاج ومجاهد والأحمر والكسائي في معنى العدل
- قول الله تعالى: ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين (٩٧) إذ نسويكم برب العالمين﴾
- اعترفوا بضلالهم البين إذ جعلوا لله شبها وعدلا من خلقه سووهم به في العبادة والتعظيم
- قوله تعالى: ﴿هل تعلم له سميا﴾
- لم يقل تعالى: هل تعلمه سميا لغيره؟
- قوله تعالى: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾
- لم يكن أحد من الأمم يضرب الله مثلا لخلقه
- المشبه الله بغيره إن قصد التعظيم لم يكن تعظيما
- إثبات صفات الكمال لا يتضمن التشبيه والتمثيل
- الجهمية وأتباعهم أعرضوا عن التشبيه المذموم صفحا وجعلوا صفات الكمال تشبيها
- قوله تعالى: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾
- الثناء على الله ليس بكونه سبحانه لا يماثل المخلوق، وإنما يكون بنفي الند والعدل عن الله، وإثبات صفات الكمال له
- قوله: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ لم يقصد به نفي صفات كماله وعلوه على خلقه ونحوها، وإنما قصد به نفي شريك يستحق العبادة معه
- سياق الآيات (٦ ــ ١١) من سورة الشورى لبيان موقع ﴿ليس كمثله شيء﴾ منها وأنه تقرير لتوحيد الإلهية
- نهي النبي ﷺ أن يسجد أحد لمخلوق أو يحلف به، أو يصلي إلى قبره، أو يتخذ قبره مسجدا، أو يعلق عليه قنديل
- المشبهة هم الذين يشبهون المخلوق بالخالق في العبادة والتعظيم والخضوع والحل والنذر والعكوف عند قبره ونحوها، لا أهل التوحيد المثبتون لله ما أثبته لنفسه، النافون عنه ما نفاه عن نفسه الذين لا يجعلون له ندا من خلقه
- فصل: ومن كيده ما كاد به عباد النار
- بشار بن برد الشاعر كان يرمى بتعظيم النار
- أصناف عباد النار، وعبادتهم وتعظيمهم لها
- منهم من كان يتقرب بإلقاء نفسه فيها وهم أكثر ملوك الهند، وكيفية ذلك
- فصل: ومن كيده وتلاعبه بعباد الماء، وكيفية عبادتهم
- فصل: ومن كيده وتلاعبه تلاعبه بعباد الحيوان، الخيل والبقر
- عباد الإنسان حيا وميتا والشجر والجن
- الآيات في عبدة الجن واستمتاعهم بالإنس
- قول ابن عباس ومجاهد والحسن في معنى استمتاع كل من الجن والإنس بالآخر
- هذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين يحسبهم الجهال أولياء الرحمن
- الذي نور الله بصيرته بالعلم والإيمان لا يروج عليه زغلهم
- الفاسق يستمتع بالشيطان والشيطان يستمتع به
- المشرك يستمتع بالشيطان ويستمتع الشيطان به
- معنى قوله: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾
- فصل: ومن تلاعبه بهم أن زين لهم عبادة الملائكة
- الآيات في ذلك من سورة سبأ ومن سورة الفرقان
- قوله تعالى: ﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾ عام في كل عابد ومن عبده من دون الله
- قوله: فيقول: ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل﴾ خطاب لعيسى وعزير والملائكة في قول مجاهد
- قال عكرمة والضحاك والكلبي: هو عام في الأوثان وعبدتها
- قول مقاتل في معنى: ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء﴾
- جواب المعبودين: ﴿سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ إنما يحسن من الملائكة والمسيح وعزير ومن عبدهم المشركون من أولياء الله
- قول ابن جرير في ذلك
- القراءات في قوله (نتخذ) بالبناء للفاعل وبالبناء للمفعول، وما ورد على كل من القراءتين من إشكال والجواب عن ذلك
- جواب من قرأها بالبناء للفاعل من وجوه
- قول الزجاج: قراءة (نتخذ) ــ بضم النون وفتح الخاء ــ خطأ
- «من» لا تدخل إلا على مفعول لا مفعول دونه
- قرأ (نتخذ) ــ بضم النون ــ زيد بن ثابت وأبو الدرداء وجماعة ذكرهم ابن جني
- قراءة الجمهور أحسن وأبلغ في المعنى المقصود
- وعلى القراءتين فهذا الجواب من الملائكة والأولياء الذين عبدوا من دون الله لا من كل الأصنام
- ذكر المعبودين السبب الذي أشرك به العابدون بقوله: ﴿ولكن متعتهم﴾ إلخ
- قول الله للعابدين: ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾
- ينادي مناد يوم القيامة: ﴿ما لكم لا تناصرون (٢٥) بل هم اليوم مستسلمون﴾
- فصل: كيد الشيطان للثنويه، القائلين إن الصانع اثنان: إله الخير نور، وإله الشر ظلمة
- اختلفوا في نسبة النور إلى الظلمة، هل هو فوقها أو بجانبها؟
- مذاهبهم وأقوالهم السخيفة
- مدار مذهبهم يدور على أن خير الموجودات كفء لشرها وأخبثها وضد له ومناوئ له، وأن النور لا يصدر منه الشر ثم جعلوه منبع الشر
- قول الديصانية من المجوس
- شناعاتهم في سبب خلق النور والظلمة والشيطان
- أصل مذاهبهم إثبات القدماء الخمسة: البارئ، والزمان، والخلاء، والهيولى، وإبليس
- كان محمد بن زكريا الرازي على هذا المذهب، أخذ من كل دين شر ما فيه، وصنف كتابا في إبطال النبوات
- شناعته في قوله في سبب حدوث العالم
- حكاية هذه السخافات ليعرف المؤمن قدر نعمة الله عليه
- فصل: المجوس تعظم الأنوار والغيران والماء والأرض وتقر بنبوة زرادشت
- المزدكية والخرمية لا يقولون بحلال ولا حرام ولا نبوات ولا معاد
- ومن هؤلاء القرامطة والإسماعيلية والنصيرية، وسائر فروع العبيديين الذين كانوا يسمون الفاطميين
- تلاعب الشيطان بالصابئة، وأصل دينهم وفرقهم
- الصابئة الحنفاء، والصابئة المشركون
- الصابئة المشركون يعظمون الكواكب السبعة والبروح الاثني عشر، ويتخذون لها الصور والهياكل، وأنواعا من العبادات المخصوصة
- من الصابئة من يوافق المسلمين في صوم رمضان واستقبال الكعبة والحج وغير ذلك
- هلال بن المحسن الصابئ
- أصل دينهم زعمهم أنهم يأخذون بمحاسن كل دين
- معنى الصابئ، وقول المشركين للنبي ﷺ ومن تبعه: صبأة
- أكثر الصبأة فلاسفة
- فرق الصابئة وبيان مذاهبهم وآرائهم الباطلة
- قول المشركين منهم: لا وصول لنا إلى الله لجلاله وعظمته إلا بالوسائط الروحانية القريبة منه، فهم آلهتنا وأربابنا، وهو إلههم وربهم، وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى
- قالوا: لا يحصل لنا غرضنا إلا بالاستمداد من جهة هذه الروحانيات، بالتضرع وأنواع العبادات والقربات والبخور لها
- قولهم: الأنبياء بشر مثلنا يريدون أن يتفضلوا علينا
- ابن عربي الاتحادي وأتباعه يقولون: الولي أفضل من النبي
- كفرهم بأصل الدين الذي جاءت به الرسل، وهما عبادة الله وحده، واتباع رسله فيما جاؤوا به من عند الله
- رد إمام الحنفاء إبراهيم على الصابئة في عبادة الكواكب ومحاجته لهم
- تخويفهم له أن تصيبه آلهتهم بسوء، كما يخوف المشرك الموحد أن يتصرف فيه معبوده ومعتقده من الموتى
- قلب إبراهيم حجتهم عليهم، وتخويفهم من الله والشرك به ما لم ينزل به عليهم سلطانا
- قول ابن حزم: كان الذي ينتحله الصابئة أقدم الأديان على وجه الدهر
- فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالدهرية الذين عطلوا المصنوعات عن صانعها
- فرقة منهم قالت: إن الأفلاك أحرقت إلاههم بسبب سرعة حركتها وعدم قدرته على ضبطها
- فرقة منهم قالت: إن الأشياء لا أول لها ولا مبدأ، والعالم دائم لم يزل ولا يزال
- سرى داء هؤلاء الدهرية في أكثر الناس ولم ينج منه إلا أتباع الرسل
- فصل: في طوائف الفلاسفة، ومعنى الفلسفة
- الحكمة التي جاءت بها الرسل
- أصل معنى الفلسفة محبة الحكمة
- ثم صار في عرف الناس مختصا بمن خرج عن الديانات السماوية
- بل خص باتباع أرسطو المشائين الذين هذب ابن سينا طريقتهم
- أرسطو وشيعته أول من قال بقدم العالم
- الفلاسفة القدماء يقولون بحدوث العالم وإثبات الصانع وعلوه على خلقه
- قول ابن رشد في إثبات الجهة لله تعالى عقلا ونقلا
- فصل: كان أساطين الفلاسفة يعظمون الأنبياء ولا يتكلمون في الإلاهيات
- كان أرسطو مشركا يعبد الأصنام
- كلام أرسطو في الإلاهيات كله خطأ تعقبه بالرد عليه كل طوائف المسلمين حتى الجهمية
- أنكر أرسطو علم الله الأشياء
- حقيقة ما كان عليه أرسطو الكفر بالله وملائكته، وكتبه، ورسوله، واليوم الآخر
- أتباعه يعظمونه أكثر من تعظيمهم للرسل، ويسمونه المعلم الأول؛ لأنه أول من وضع المنطق
- فساد ميزان المنطق وعوجه وتعويجه للعقول
- صنف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابين في الرد على المنطق يبين فيهما تناقضه وتهافته
- صنف أبو سعيد السيرافي في الرد على المنطق
- الفارابي وضع التعاليم الصوتية، وبسط فلسفة أرسطو وهذبها
- الفيلسوف عند هؤلاء لابد أن يكون كافرا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وإلا نسبوه إلى الجهل
- الزندقة والإلحاد عندهم جزء من مسمى الفضيلة أو شرط فيها
- ابن سينا يقول ويقرر أن الله هو الوجود المطلق بشرط الإطلاق وليس له صفة ثبوتية تقوم به
- الله عندهم خيال لا حقيقة له
- أرسطو لم يثبت إلا وجودا من جهة كونه مبدأ عقليا للكثرة وعلة غائية لحركة الفلك
- ابن سينا قرب مذاهب الملاحدة إلى دين الإسلام بجهده
- الملائكة عندهم ما يتصوره النبي ﷺ في نفسه من أشكال نورانية هي العقول المجردة
- وربما تقرب بعضهم إلى الإسلام فقال: إنها القوى الخيرة الفاضلة، والشياطين هي القوى الشريرة
- كفر الفلاسفة بكتب الله، لأنه ليس له كلام، ولا ينبغي أن يتكلم، ومن تقرب منهم إلى الإسلام قال: إنها فيض من العقل الفعال على النفس الفاضلة الزكية
- النبوة عندهم كسبية، ومن تحققت فيه قوة الحدس، وقوة التخيل والتخييل، وقوة التأثير بالتصرف في هيولى العالم، فهو نبي
- قولهم: الفلسفة نبوة الخاصة، والنبوة فلسفة العامة
- كفرهم باليوم الآخر
- هم أشد كفرا من اليهود والنصارى
- أشد الناس خذلانا من يحسن الظن بالفلاسفة ويقلدهم
- جهلهم وضلالهم في سلسلة الموجودات وصدور العالم عن العقول والنفوس
- أرسطو معطل مشرك جاحد للنبوات
- الرازي وشيعته لا يعرفون من الفلسفة إلا قول أرسطو
- ابن رشد يحكي مذهب أرسطو على غير ما يحكيه ابن سينا
- فصل: الفلاسفة موجودون في كل أمة
- فلاسفة اليونان
- الإسكندر بن فيلبس ليس هو ذا القرنين، ذاك مشرك ملحد، وهذا مؤمن موحد
- كان أرسطو وزيرا للإسكندر المقدوني
- استيلاء الروم على اليونان بعد البطالسة، وكان اليونان والروم يعبدون الأصنام
- سقراط أحد تلامذة فيثاغورس الذي كان من عبادهم وخالفهم في عبادة الأصنام
- مذهب سقراط في الصفات كان قريبا من مذهب أهل الإثبات
- أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأوثان وإثبات حدوث العالم
- خالف أرسطو أستاذه أفلاطون، وتبعه ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل حتى انتهت النوبة إلى ابن سينا
- كان ابن سينا وأبوه من أهل دعوة الحاكم العبيدي من القرامطة الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا بمعاد ولا رب ولا رسول
- كان العبيديون زنادقة يتسترون بالرفض ويبطنون الإلحاد المحض
- كان العبيديون يقتلون أهل العلم والإيمان ويدعون أهل الشرك والكفران
- في زمن العبيديين وضعت رسائل إخوان الصفا
- النصير الطوسي وزير هولاكو نصير الشرك والكفر
- بمشورته فعل هولاكو ببغداد وعلمائها والخليفة الأفاعيل الشنيعة
- نقل النصير الطوسي الأوقاف الإسلامية وجعلها في المنجمين والسحرة والطبائعيين
- نصر في كتبه قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار صفات الرب سبحانه
- اتخذ للملاحدة مدارس، ورام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن
- قال النصير الطوسي: القرآن للعوام والإشارات قرآن الخواص
- كان النصير الطوسي ساحرا يعبد الأصنام
- ألف الشهرستاني كتاب (المصارعة) في الرد على ابن سينا، فألف نصير الإلحاد كتاب (مصارعة المصارعة) في نقض كلام الشهرستاني نفى فيه أن يكون الله خالقا عليما ولا فاعلا مختارا
- الفلسفة التي يقرؤها الناس اليوم مأخوذة عن النصير الطوسي وإمامه ابن سينا، وبعضها عن الفارابي
- دين مشركي العرب خير من خير أقوال هؤلاء
- الفلاسفة فرق شتى أحصى المؤلفون في المقالات منهم اثني عشرة فرقة
- لا تكاد تجد من الفلاسفة اثنين متفقين على رأي واحد
- سرى منهم التعطيل في الأمم
- فرعون كان إمام المعطلة
- كل جهمي فهو مقتد بفرعون
- بعد موت موسى رفع التعطيل رأسه وقدموه على نصوص التوراة
- انتقام الله من بني إسرائيل بتسليط من قتلهم، كما هي سنته في كل أمة تعرض عن الوحي
- سلط الله النصارى على المسلمين ببلاد المغرب، والتتار عليهم ببلاد المشرق لما اشتغلوا بالفلسفة والمنطق
- جدد عيسى لبني إسرائيل دينهم فكذبوه وعادوه، وراموا قتله فطهره الله من أيديهم واستقام الأمر بعده نحو ثلاثمائة سنة
- إفساد النصارى لدين عيسى بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول بالاتحاد، ثم تناسخت الشريعة فاستحلوا الخمر والخنزير وعبدوا الصليب، وتعبدوا بالنجاسات وغيروا وبدلوا كثيرا
- ثم كان للنصارى عدة مجامع يتفرقون منها على الاختلاف والتلاعن
- جمع قسطنطين ثلاثمائة من البتاركة والأساقفة لبحث مقالة أريوس في الأب والابن والكلمة
- مناظرة أريوس مع بترك الإسكندرية في المجمع الثاني، وكانوا ألفين وثمانية وأربعين أسقفا وبتركا
- الخيانة الكبرى ــ التي يسميها النصارى الأمانة ــ التي وضعها مجمع قسطنطين وجعلوها شعار النصرانية
- المجمع الثالث للعن أريوس، وكانوا مائة وخمسين أسقفا
- مقالة أريوس: أن روح القدس مخلوق مصنوع ليس بإلاه
- مناظرة بترك الإسكندرية لأريوس، وتفرق المجمع على لعن بعضهم بعضا
- زيادتهم في الأمانة التي وضعها الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفا
- قولهم: إن الأب والابن وروح القدس ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص وحدة في تثليث وتثليث في وحدة
- زيادتهم ونقصهم وتحليلهم ما كان محرما
- ثم كان لهم مجمع رابع بافسيس على مناظرة نسطورس، وتفرقهم على لعن بعضهم بعضا
- النصارى المشارقة نسطورية
- ثم كان لهم مجمع خامس على مناظرة أوطيسوس في مقالته: إن جسد المسيح ليس مع أجسادنا في الطبيعة، وهي مقالة اليعقوبية
- انتشار مقالة أوطيسوس بمصر والإسكندرية
- ثم كان لهم مجمع سادس في دولة مرقيون، وأبطلوا مقالة أوطيسوس وثبتوا أنه يوجد للمسيح طبيعتان وأقنوم واحد، ولعنوا نسطورس بترك الإسكندرية
- ثم كان لهم مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك على مناظرة سورس القسطنطيني
- غضب بترك بيت المقدس ورهبانه على أنسطاس وسورس ولعنهم لهما
- بعث الملك أنسطاس يوحنا بتركا على بيت المقدس، فانضم إلى بترك بيت المقدس
- مقالة يعقوب البراذعي
- قتل بولس الملكاني في أيام قسطنطين
- ثم كان لهم مجمع ثامن لمناظرة أساقفة منبج والرها والمصيصة في مقالتهم: إن جسد المسيح خيال
- ثم كان لهم مجمع تاسع على عهد معاوية بن أبي سفيان، وفي هذا المجمع لعنوا كل من تقدم من القديسين والبتاركة واحدا واحدا، وزادوا في الأمانة ونقصوا، ووضعوا أمانة أخرى
- ثم كان لهم مجمع عاشر
- اختلاف النصارى وتضاربهم واضطرابهم في آلهتهم، هو الذي أوجب للملاحدة أن يتمسكوا بما هم عليه من الإلحاد
- قول بعض ملوك الهند: الحكم العقلي يوجب محاربة النصارى؛ لأنهم قصدوا إلى مضادة العقل، وحلوا ببيت الاستحالات
- قول أفلاطون رئيس كهنة مصر على اصطمر البابلي: إن النصارى غيروا فغير بهم وأطاعوا جهال ملوكهم فخلطوا عليهم، فأعطوا البشر من التعظيم بما هو للخالق وحده
- النصارى غلوا في المخلوق وتنقصوا الخالق بأنواع العيب والنقائص
- النصارى سبوا الله بما لم يسبه به أحد من البشر
- حديث: «شتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك» الحديث
- قول عمر في النصارى: «أهينوهم ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله ﷿» إلخ
- عقيدة النصارى في الفداء وما فيها من الشناعات التي تأباها كل العقول
- قول بعض الملوك: إن النصارى عار على بني آدم
- تركهم لشريعة عيسى ودينه
- استقبالهم المشرق وتركهم استقبال بيت المقدس
- لا يستنجون من بول ولا غائط
- صلاتهم تصليب ومهزلة بما هو من أقبح الأعمال
- في التوراة: «ملعون من تعلق بالصيب»
- ما في تعظيمهم الصليب من تناقض ومخالفة للعقول والفطر
- لو عقلوا لكان الصليب أبغض شيء إليهم
- قولهم: إن تعظيم الصليب كتعظيم قبور الأنبياء
- تبديلهم دين عيسى في الصيام
- اختراعهم أنواعا من الصيام وتحريم أكل اللحم
- فصل: رهبان النصارى أشد الناس احتيالا على عقول العامة والبسطاء
- حيلتهم في إشعال فتيلة في عيد النور وما حكاه الطرطوشي عما رآه ببيت المقدس
- حيلتهم في إدرار اللبن من ثدي تمثال لمريم كان بأرض الروم
- واجب ملوك المسلمين أن يمنعوهم من هذا الدجل والاحتيال
- فصل: دين الأمة الصليبية مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص الله رب العالمين
- دين النصارى من تأسيس تلك المجامع المتلاعنين على أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد
- عقيدة اتحاد اللاهوت بالناس وتمثيلها والرد عليها
- قصيدة بديعة للمؤلف في الرد على النصارى، وتقبيح ما هم عليه من العقيدة السخيفة
- فصل: تلاعب الشيطان بالنصارى في شأن المعبود، وفي عيسى وفي الصليب وعبادته، وتصوير الصور في الكنائس وعبادتها
- احتجاجهم للسجود للصور بحجج باطلة ونقضها
- فطر الله العباد على استقباح معاملة عبيد الملك بما يعامل به الملك، فكيف من فعل ذلك بأعداء الملك
- زيادتهم في الصيام الكبير جمعة يصومونها لهرقل الذي استرد بيت المقدس من الفرس كفارة له إذ نقض عهده مع اليهود وقتلهم
- نقلهم الصيام إلى فصل الربيع وزيادتهم عشرة أيام
- تلاعب الشيطان بهم في أعيادهم
- عيد ميكائيل بالإسكندرية وأول من ابتدعه وأصله عيد لصنم
- عيد الصليب، وقصة هيلانة أم قسطنطين في دعوى استخراجها الصليب من المكان الذي كان مدفونا به ببيت المقدس بدلالة يهودي لها
- من ميلاد المسيح إلى ظهور الصليب ثلاثمائة وثمانية وعشرون سنة
- تقديسهم الصليب بمزاعم باطلة والرد عليهم من عدة وجوه
- وأما تلاعبه بهم في صلاتهم فمن وجوه
- تغطية المطارنة والأساقفة فساد هذا الدين بما اخترعوا من الحيل والصور في الحيطان بالألوان الجميلة والأعياد، وأنواع الموسيقى، وساعدهم على ترويجه غلظة اليهود وقسوتهم
- لما رأى النصارى الصحابة وما هم عليه آمن أكثرهم وقالوا: ما الذين صحبوا عيسى بأفضل من هؤلاء
- فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية وهم اليهود
- الآيات والأحاديث في غضب الله على اليهود
- حديث: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون»
- تلاعب الشيطان بهم في حياة موسى إذ قال له: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ بعد مجاوزتهم البحر وإغراق فرعون وقومه
- حديث ذات أنواط: وقول النبي ﷺ: «قلتم كما قال قوم موسى لموسى .. » إلخ
- فصل: ما في عبادتهم العجل من لعب الشيطان بهم بعد أن رأوا ما حل بالمشركين، وما في العجل من المحقرات التي تجعل عابده أحقر خلق الله
- معنى قول الله في قصة العجل والسامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾
- رواية السدي في اتخاذ العجل وسببه
- معنى قوله تعالى: ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾
- رواية ابن إسحاق في قصة العجل والسامري
- لم يعتب الله على موسى في إلقاء الألواح لأن الذي حمله عليه الغضب لله
- فصل: تلاعب الشيطان بهم في قولهم لموسى: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ وتفسير ابن جرير لها
- رواية ابن إسحاق في هذه القصة
- معنى قول موسى: ﴿لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾ وقوله: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾
- فصل: من تلاعبه بهم حين قيل لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾
- حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «فقدموا فدخلوا يزحفون على أستاههم»
- الطاعون بالرصد لكل من بدل دين الله
- فصل: ومن تلاعبه بهم: طلبهم البصل والثوم والعدس، واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير
- فضل المن والسلوى على غيرهما من الأغذية والأشربة
- كانوا مع ذلك يتفجر لهم من الحجر اثنا عشر عينا من الماء
- فصل: ومن تلاعبه بهم: أنهم لم يقبلوا التوراة حتى رفع الجبل فوق رؤوسهم
- رواية ابن زيد والسدي في هذه القصة
- فصل: ومن تلاعبه بهم حين أمرهم الله أن يدخلوا القرية التي كتب الله لهم وبشرهم بها قالوا لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾
- ما في خطاب موسى لهم من التلطف والتذكير بنعم الله، وما في قولهم من المعصية والامتناع والجبن
- الرجلان اللذان أنعم الله عليهما، وممن كانا؟ أمن قوم موسى، أم من الجبارين؟
- قول الأنصار لرسول الله ﷺ في غزوة بدر: «لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك
- فصل: ومن تلاعبه بهم قصة القتيل الذي تدارؤوا فيه والبقرة وما في هذه القصة من أنواع العبر
- لا ينبغي مقابلة أمر الله بالتعنت وكثرة الأسئلة
- لو أنهم ذبحوا اي بقرة لكانت إياها، ولكن شددوا فشدد عليهم
- مقابلة أمر الله بالإنكار: نوع من الكفر
- بحث للإمام ابن جرير فيما يستفاد من قصة البقرة، وحال بني إسرائيل
- من أقبح ظلمهم وجهلهم قولهم لموسى: ﴿الآن جئت بالحق﴾
- فصل: ومن العبر في قصة البقرة الإخبار عن قساوة قلوبهم وغلظها
- الظاهر أن هذه القصة بعد قصة العجل
- فصل: ومن تلاعبه بهم ما قص الله من صيد السمك
- من قصة أصحاب السبت الذين مسخهم قردة لما تحيلوا على استحلال ما حرم الله
- الحرص على الشيء يوجب الحرمان منه
- فصل: ومن تلاعبه بهم: إذابتهم الشحوم وبيعها وأكل ثمنها، وقد حرمها الله عليهم
- اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ولعنهم على ذلك
- كانوا يقتلون الأنبياء ويتخذون أحبارهم أربابا من دون الله
- حديث عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾
- قتلهم زكريا ويحيى حتى سلط الله عليهم بختنصر وسنجاريب
- ما كان منهم في شأن عيسى وأمه ورميهما بالعظائم وهم يعلمون أنه رسول الله، ثم محاولتهم قتله وصلبه
- لم يزل أمرهم في سفال حتى قطعهم الله في الأرض أمما ومزقهم كل ممزق
- لما بعث الله محمدا ﷺ كفروا به، فأتم الله عليهم غضبه، وألزمهم الذل والصغار حتى ينزل عيسى آخر الزمان فيطهر الأرض منهم
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: دعواهم أن الله محجور عليه النسخ في الشرائع، وأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
- جعلهم هذه الضلالة ترسا لهم في جحد نبوة محمد ﷺ-
- قد أكذبهم الله في نص التوراة، كما أكذبهم في القرآن
- آيات ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ إلخ تضمنت بيان كذبهم صريحا في إبطال النسخ
- الاستدلال بهذه الآيات على إبطال دعوى اليهود في النسخ لم يحم حوله أكثر المفسرين
- التوراة نسخت ما قبلها من الشرائع، فما يمنع أن ينسخها غيرها بعدها
- إلزامهم جواز النسخ ووقوعه بما هم عليه من أحكام في الطهارة والنجاسة خالفوا بها ما كان عليه موسى وخلفاؤه
- فصل: قالت الأمة الغضبية: لم تأت التوراة بإباحة محظور، والنسخ الذي ننكره هو ما أباح محظورا، وجوابهم على ذلك
- نسخ التحريم للمصلحة كنسخ التحليل للمصلحة سواء
- إلزامهم نبوة المسيح ومحمد ﷺ-
- لو كان الشيء يحرم لعينه لحرم على جميع الأنبياء والأمم، وليس السبت ونحوه محرما على نوح وإبراهيم
- من العجب أن تحجر هذه الأمة الغضبية النسخ على الله، ثم تبيح لأحبارها أن يبطلوا من شرائع التوارة ما يشاؤون
- أمثلة مما غيره الأحبار من شرائع التوراة في الصلاة والصيام
- ومن تلاعب الشيطان بهم: زعمهم أن الفقهاء إذا أحلوا الشيء صار حلالا، وإذا حرموه صار حراما
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: ما شددوه على أنفسهم في باب الذبائح وغيرها مما ليس في التوراة
- كتابا المشنا والتلمود
- التلمود ألف في عدة عصور من فتاوى الأحبار، وهو مقدار حمل بغل
- تحريمهم في هذين الكتابين بعض مطاعم غير اليهود وذبائحهم ومناكحتهم حتى لا يختلطوا بالأمم الآخرين
- اختلاق الأحبار في الذبائح كتابا سموه: «هلكت شحيطا» وما فيه من شروط الذبيحة
- إن كانت رئة الذبيحة مثقوبة، أو قلبها ملتصقا إلى الظهر أو أحد الجانبين ولو بعرق دقيق كانت عندهم طريفا، أي نجسة
- الطريفا في التوراة هي ما يفترسه السبع والدليل على ذلك من التوراة
- سبب تحريم الفريسة على بني إسرائيل
- تعدي مشايخهم في هذه الطريفا إلى هذيانات تتعلق بالقلب والرئة ونحوها
- اليهود القراؤون يبرأون من المشنا والتلمود ويصفون مؤلفيهم بأنهم كذابون أهل حماقات ودعاوى كاذبة يدعون أنهم يوحى إليهم، وأن الوحي يوقفهم على الحق ويسمعونه
- اطراح القرائين ما افتراه الحاخاميم ونسبوه إلى التوراة
- الفرقة الثانية: الربانون وهم أصحاب القياس، وفيهم الحاخاميم الكذابون المفترون وهم أشد اليهود عداوة لغيرهم بما بث الحاخاميم في نفوسهم من الكراهية للأمم
- وإنما صنع الحاخاميم ذلك بهم لأغراض ومنافع لهم في ذلك
- كلما كان الحاخام أكثر تكلفا وأشد إصرا قالوا: هذا العالم الرباني
- من الأسباب التي دعتهم إلى التشديد والتضييق: أنهم مبددون في شرق الأرض وغربها، فإذا قدم عليهم رجل من أهل دينهم من بلاد بعيدة يظهر لهم الخشونة والمبالغة في الدين، لينال الكرامة والمنزلة عندهم
- هم أبدا يعتقدون الصواب والحق مع من يشدد ويضيق
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: أنهم يطلبون التخلص بأنواع الحيل مما يأمرهم الله به وينهاهم عنه
- إلزامهم الأخ أن يتزوج امرأة أخيه الميت عنها بلا عقب، ثم احتيالهم على الخروج من ذلك بما هو أشنع الحيل وأقبحها
- احتيالهم ومكرهم بالنبي ﷺ، والله يحفظه ويقيه شرهم
- مكر اليهود، وخيانتهم للنبي ﷺ ولأتباعه
- اليهود أجبن الناس وأذلهم
- تمثيلهم أنفسهم بعناقيد العنب وغيرهم بالشوك
- انتظارهم قائما يعيد لهم مجد إسرائيل من ولد داود
- هم في الحقيقة إنما ينتظرون المسيح الدجال
- الأمم الثلاثة تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان، والمسلمون ينتظرون عيسى ابن مريم ﵇ يقتل اليهود والخنزير ويكسر الصليب
- فصل: قولهم لله: كم تنام يا رب، استيقظ من رقدتك!
- نسبتهم الندم والبكاء ورمد العين إلى الله تعالى
- قولهم: إن الله استنشق رائحة قتار شواء قربان نوح فقال: لن أعاود لعنة الأرض
- قولهم: إن الله استراح بعد خلق السموات والأرض
- قولهم للنبي ﷺ نحو ذلك وقول الله له: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾
- قولهم: إن الله فقير ونحن أغنياء، ويد الله مغلولة غلت أيديهم
- صلاتهم في العشر الأول من الشهر الأول، ويقولون فيها: لا يكون الملك لله إلا إذا عادت الدولة لبني إسرائيل
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم قدحهم في الأنبياء، وأذيتهم لهم
- أذيتهم لموسى في حياته وشتمه بأنه آدر، وحديث البخاري في قصة اغتساله وعدو الحجر بثوبه حتى قام على بني إسرائيل عريانا فبرأه الله
- أذيتهم لعيسى ﵇ ولأمه
- نسبتهم لوطا إلى شرب الخمر والزنا بابنتيه
- نسبتهم يهوذا بن يعقوب إلى الزنى بزوجة ولده
- بهتانهم بجعل أولاد المسلمين أولاد زنى
- بهتانهم بدعوى أن عبد الله بن سلام كان يعلم النبي ﷺ-
- نسبتهم إلى يوسف ﵇ أنه حل تكة سرواله وجلس من زليخا مجلس الرجل من المرأة، حتى ظهر له يعقوب في الحائط
- زعمهم أن عيسى كان عالما أو طبيبا وإقامته الحجة عليهم في السبت
- إلزامهم أن عيسى ابن مريم هو النبي المنتظر
- فصل: لا يمكن ليهودي ولا نصراني أن يؤمن بنبيه حتى يؤمن بمحمد ﷺ-
- لم يشاهدوا شيئا من معجزات موسى ولا عيسى ولا يعرفون ذلك إلا من القرآن
- تقليد اليهود والنصارى لآبائهم تقليدا أعمى لا يفيدهم شيئا، ولا يجعل آباءهم أصدق من غيرهم، وكل منهم يكفر الآخر
- نقض ما استدلوا به من التواتر
- نبوة محمد ﷺ هي التي تثبت نبوة موسى وعيسى
- فصل: وقد اختلف أقوال الناس في التوراة التي بأيديهم، هل هي مبدلة، أو مؤولة؟ على ثلاثة أقوال
- معنى التأويل والتحريف
- قول طائفة: إن التحريف كان بالتأويل لا في التنزيل، وأدلة ذلك
- قول الطائفة الثالثة: إن التوراة زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه، والتبديل في يسير منها جدا وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية
- التحقيق أن الذبيح إسماعيل من عشرة وجوه
- حديث: «أنا ابن الذبيحين»
- أحبار اليهود معتقدون أن ما بأيديهم ليس هو التوراة الحقيقية وأدلة ذلك
- قولهم: إن موسى منع بني إسرائيل التوراة ولم يعطها إلا لأولاد لاوي
- ضياع التوراة بقتل بختنصر للأئمة الهارونيين يوم غزا بيت المقدس
- عزير هو الذي جمع هذه التوراة من محفوظاته ومحفوظات الكهنة
- التوراة في الواقع كتاب عزير وفيها كثير من التوراة المنزلة على موسى
- لحق التوراة الزيادة والنقصان، واختلاف الترجمة، واختلاف التأويل وسياق أمثلة على ذلك sub-bab ›
- فصل: ومما يدل على غلظ أفهام هذه الأمة: أنهم يحرمون طبخ لحم الجدي بلبن أمه، لعدم فهمهم للنص
- فصل: ولا يستبعد اصطلاح كافة هذه الأمة على المحال، لأن دولتهم انقرضت، وتتابعت عليهم الغارات
- لم يلق اليهود من أمة من العدل والرحمة ما لقوا من المسلمين
- أعز ما صادفه الإسلام من هذه الأمة يهود خيبر والمدينة
- كان يهود قريظة والنضير يستفتحون بالنبي ﷺ على العرب والأوس والخزرج
- فلما هاجر النبي ﷺ وجاءهم ما عرفوه من آياته كفروا به وسبقهم العرب (الأوس والخزرج) إلى الإيمان به
- أشد ما كان على اليهود من ملوكهم العصاة الذين كانوا يقتلون الأنبياء ويعبدون الأصنام
- استعبد الفرس اليهود ومنعوهم عن أعمال دينهم كالختان وغيره
- منع الفرس اليهود عن الصلاة، لأنهم يدعون فيها على الأمم بالدمار والخراب
- ابتداعهم الحزانة بدل الصلاة
- الحزانة ينوحون فيها ويبكون على أنفسهم ويوقعونها على الموسيقى ويجتمعون لها جماعة يترنمون بها