Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at)
- الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
- فصل: من أسباب عبادة الأصنام: الغلو في المخلوق
Bab dan daftar isi:
فصل: من أسباب عبادة الأصنام: الغلو في المخلوق
- الله تعالى ينهى أن يجعل غيره ندا له ومثلا، لا أن يشبه هو بغيره
- كل مشرك فهو مشبه لإلهه ومعبوده بالله سبحانه، وإن لم يشبهه به من كل وجه
- وصف اليهود الله سبحانه بالنقائص والعيوب
- قول اليهود: ﴿إن الله فقير﴾ و ﴿يد الله مغلولة﴾
- وصف الله بالاستراحة من خلق العالم وأن له صاحبة وولدا من أبطل الباطل
- الذين يقولون من أهل الكلام: إنه لا يقوم دليل عقلي على انتفاء النقائص والعيوب عن الله لا يقدرون على الرد على من اتخذ له الصاحبة والولد، فاستروح بعضهم إلى دليل الإجماع، وأدلته عندهم ظنية
- أهل السنة يقولون: إن تنزيهه سبحانه عن النقائص والعيوب واجب لذاته كما أن صفات الحمد والكمال واجبة لذاته
- نفى أهل الكلام ما أثبتته الرسل من صفات الله، وزعموا أنه يستلزم التجسيم وجاؤوا إلى ما علم بالفطر والاضطرار العقلي من تنزيه الله عن النقص فقالوا: ليس في أدلة العقل ما ينفيه
- لم يكن في الأمم من جعل المخلوق أصلا ثم شبه الله به
- أهل الكلام أعرضوا عن بيان أصل عبادة الأصنام وهو تشبيه أوثانهم بالله في الإلهية
- وهذا موضع مهم تعرف به ما نزه الرب نفسه عنه، وبين ما ينفيه الجهمية المعطلة
- إنما قصد القرآن إلى إبطال ما عليه المشركون العادلون بالله غيره
- الآيات في ذلك