Lewati ke konten

Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 996

  1. الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
  2. القراءات في قوله (نتخذ) بالبناء للفاعل وبالبناء للمفعول، وما ورد على كل من القراءتين من إشكال والجواب عن ذلك

وقال ابن عباس (¬١)، ومقاتل (¬٢): نَزّهوا الله وعظَّموه أن يكون معه إلَهٌ.

وفيها قراءتان:

أشهرهما: ﴿نَتّخِذَ﴾: بفتح النون وكسر الخاء، على البناء للفاعل (¬٣)، وهي قراءة السبعة.

والثانية: ﴿نُتّخَذَ﴾: بضم النون وفتح الخاء، على البناء للمفعول (¬٤)، وهي قراءة الحسن ويزيد بن القعقاع.

وعلى كُلّ واحدةٍ من القراءتين إشكالٌ:

فأما قراءة الجمهور (¬٥): فإن الله سبحانه إنما سَألهم هل أضلُّوا المشركين بأمرهم إياهم بعبادتهم، أم هم ضلُّوا باختيارهم وأهوائهم؟ وكيف يكون هذا الجواب مطابقًا للسؤال؟ فإنه لم يسألهم: هل اتخذتم من دوني من أولياءَ؟ حتى يقولوا: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾، وإنما سألهم: هل أمرتم عبادي هؤلاء بالشرك، أم هم أشركوا من قِبَل أنفسهم؟ فالجواب المطابق أن يقولوا: لم نأمرهم بالشرك، ولكنهم آثروه وارتضَوْهُ، أو لم نأمر بعبادتنا، كما قال في الآية الأخرى عنهم: ﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ [القصص: ٦٣].

Rujukan halaman ini: إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 996 (SanadKitab #18612, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.