وقال سعيد بن جُبير: كان الرجل إذا كان غادرًا قيل: دنِسُ الثياب، وخبيث الثياب (¬١).
وقال عكرمة: لا تلبس ثوبك على معصية، ولا على فَجْرَة (¬٢).
وروي ذلك عن ابن عباس (¬٣)، واحتج بقول الشاعر:
[١٦ ب] وَإنِّي بِحَمْدِ اللهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ ... لَبِسْتُ وَلا مِنْ خِزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ (¬٤)
وهذا المعنى أراد من قال في هذه الآية: «وعملك فأصلح»، وهو قول أبى رَزِين (¬٥)