Lewati ke konten

Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 88

  1. الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته
  2. من قال بأن الثياب في الآية بمعنى القلب والنفس

وقال سعيد بن جُبير: كان الرجل إذا كان غادرًا قيل: دنِسُ الثياب، وخبيث الثياب (¬١).

وقال عكرمة: لا تلبس ثوبك على معصية، ولا على فَجْرَة (¬٢).

وروي ذلك عن ابن عباس (¬٣)، واحتج بقول الشاعر:

[١٦ ب] وَإنِّي بِحَمْدِ اللهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ ... لَبِسْتُ وَلا مِنْ خِزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ (¬٤)

وهذا المعنى أراد من قال في هذه الآية: «وعملك فأصلح»، وهو قول أبى رَزِين (¬٥)

Rujukan halaman ini: إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 88 (SanadKitab #18612, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.