Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at)
Bab dan daftar isi:
الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته
- معنى قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾
- من قال بأن الثياب في الآية بمعنى القلب والنفس
- من قال بأن الآية على ظاهرها
- ترجيح المؤلف
- خبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة
- العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه
- ما تصنعه الجهمية بآيات الصفات وأحاديثها
- القلب الطاهر لا يشبع من القرآن
- الإرادة: دينية وكونية
- الجنة دار الطيبين
- من لم يتطهر في الدنيا نجاسته إما عينية أو كسبية
- الطهارة طهارتان: طهارة البدن وطهارة القلب
- معنى دعاء النبي ﷺ: «اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد»
- من كمال بيان النبي ﷺ تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس، وهذا كثير في كلامه ﷺ-
- الإنسان لا يصل إلى مقصده إلا بزاد يبلغه ذلك
- الحكمة من قول «غفرانك» إذا خرج من الخلاء
- فصل: فيما في الشرك والزنا واللواط من الخبث
- نجاسة الشرك نوعان: نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة
- النجاسة تكون: محسوسة ظاهرة، وتكون معنوية باطنة
- ما جمع الله تعالى على أحد من الوعيد والعقوبة ما جمع على أهل الشرك
- الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله تعالى
- لا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه، كما أنك لا تجد مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول ﷺ-
- فصل: نجاسة الذنوب والمعاصي
- عشق الصور المحرمة نوع تعبد لها
- نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات
- معنى قوله تعالى: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ وذكر الخلاف في ذلك