Lewati ke konten

Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته
  2. من قال بأن الآية على ظاهرها

وقال الحسن: «خُلُقَك فحسِّنْهُ» (¬١)، وهذا قول القُرَظي.

وعلى هذا: الثياب عبارةٌ عن الخُلُقِ؛ لأن خلق الإنسان يشتمل على أحواله اشتمالَ ثيابه على نفسه.

وروى العَوفي عن ابن عباس في هذه الآية: «لا تكن ثيابُك التي تلبس من مكسب غير طيب» (¬٢). والمعنى: طهِّرها من أن تكون مغصوبة، أو من وجه لا يحلُّ اتخاذها منه.

وروي عن سعيد بن جبير: «وقلبك ونيَّتك فطهِّر» (¬٣).

وقال أبو العباس (¬٤): الثياب: اللباس. ويقال: القلب، وعلى هذا يُنشَد:

فَسُلِّي ثِيابِي مِنْ ثِياَبِكِ تَنْسُلِ (¬٥)

وذهب بعضهم في تفسير هذه الآية إلى ظاهرها، وقال: إنه أمر بتطهير ثيابه من النجاسات التي لا تجوز معها الصلاة، وهو قول ابن سيرين (¬٦)،

Rujukan halaman ini: إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 90 (SanadKitab #18612, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.