قال مجاهد (¬١)، وقتادة (¬٢)، وابن جريج (¬٣): كانت حول البيت أحجار كان أهل الجاهلية يذبحون عليها، ويُشرِّحون اللحم عليها، وكانوا يعظِّمون هذه الحجارة ويعبدونها، قالوا: وليست بأصنام، إنما الصنم ما يُصَوَّر ويُنقش.
وقال ابن عباس (¬٤): هي الأصنام التي تُعَبد من دون الله.
وقال الزّجاج (¬٥): حجارة كانت لهم يعبدونها، وهي الأوثان.
Rujukan halaman ini:إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 376 (SanadKitab #18612, hlm. urut 418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.