وعَزّر بتَضْعِيف الغُرْم على سارق ما لا قَطْع فيه، وكاتم الضالّة (¬١).
وعزّر بالهجر ومَنْع قربان النساء (¬٢).
ولم يُعرف أنه عَزّر بدِرّة، ولا حَبْسٍ، ولا سَوْطٍ، وإنما حَبَس في تُهمةٍ لِيتبيّن حال المتهم (¬٣).
وكذلك أصحابه، تنوّعوا في التعزيرات بعده:
فكان عمر ﵁ يَحلق الرأس، وينفي، ويضرب، ويُحرّق حوانيت الخمَّارين، والقرية التي تُباع فيها الخمر، وحرّق قصر سعدٍ بالكوفة لما احتجب فيه عن الرعية (¬٤).
وكان له رضي الله تعالى عنه في التعزير اجتهادٌ وافقه عليه الصحابة