وقال النضر بن شُمَيل (¬١): في «كتاب الحيل» ثلاث مئة وعشرون مسألة كلُّها كفر.
وقال حفصُ بن غياث (¬٢): ينبغي أن يكتب عليه: «كتاب الفجور».
وقال عبد الله بن المبارك (¬٣) في قِصّة بنت أبى رَوْح، حيث أُمرت بالارتداد في أيام أبى غَسّان، فارتدَّت، ففُرِّق بينهما، وأُودعت السجن، فقال ابن المبارك وهو غضبان: من أمر بهذا فهو كافر، ومن كان هذا الكتاب عنده أو في بيته ليأمر به فهو كافر، وإن هَوِيَهُ ولم يأمر به فهو كافر.
وقال أيوب السختياني (¬٤): ويلٌ لهم! مَنْ يخدعون؟ يعني: أصحاب الحيل.
وقال بعض أهل الحيل (¬٥): ما تَنْقِمون منا إلا أنّا عَمَدنا إلى أشياء كانت عليكم حرامًا؛ فاحْتَلْنا فيها حتى صارت حلالًا.