Lewati ke konten

Kitab: الاعتدال في الدعوة · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 18

  1. الدعوة إلى الله ﷿ بين طرفين ووسط
  2. الاعتدال بين الغلو والتقصير

فالذي ينبغي للإنسان سواء أكان داعية لغيره إلى الله، أم متعبدًا لله أن يكون بين الغلو والتقصير، مستقيمًا على دين الله ﷿ كما أمر الله صلي الله عليه وسلم بذلك في قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ (١) .

وإقامة الدين: الإتيان به مستقيمًا على ما شرعه الله ﷿، ولا تتفرقوا فيه، نهى عن ذلك ﷾؛ لأن التفرق خطره عظيم على الأمة أفرادًا وجماعات.

Rujukan halaman ini: الاعتدال في الدعوة، ص 18 (SanadKitab #1866, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.