Lewati ke konten

Kitab: الاعتدال في الدعوة · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 19

  1. الدعوة إلى الله ﷿ بين طرفين ووسط
  2. الاعتدال بين الغلو والتقصير

والتفرق أمر مؤلم ومؤسف؛ لأن الناس إذا تفرقوا كما قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (١) ، فإذا تفرق الناس، وتنازعوا فشلوا وخسروا وذهبت ريحهم، ولم يكن لهم وزن، وأعداء الإسلام ممن ينتسبون للإسلام ظاهرًا، أو ممن هم أعداء للإسلام ظاهرًا وباطنًا يفرحون بهذا التفرق، وهم الذين يشعلون ناره، ويلقون العداوة والبغضاء بين هؤلاء الإخوة الدعاة إلى الله ﷿، فالواجب أن نقف ضد كيد هؤلاء المعادين لله تعالى ورسوله صلي الله عليه وسلم ولدينه، وأن نكون يدًا واحدة، وأن نكون إخوة متآلفين على كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم كما كان سلف الأمة في سيرهم ودعوتهم إلى الله ﷿، ومخالفة هذا الأصل ربما تؤدي إلى انتكاسة عظيمة، والتفرق هو قرة عين شياطين الإنس والجن؛ لأن شياطين الإنس والجن لا يودون من أهل الحق أن يجتمعوا على شيء، بل يريدون أن يتفرقوا لأنهم يعلمون أن التفرق تفتت للقوة التي تحصل بالالتزام بالوحدة والاتجاه إلى الله ﷿ ويدل على هذا قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (٢) ، وقوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا

Rujukan halaman ini: الاعتدال في الدعوة، ص 19 (SanadKitab #1866, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.