ثم المخادعة على وزن المفاعلة، وأكثر المفاعلة إنما تجيء في الفعل المشترك بين اثنين، كالمقاتلة والمضاربة والمشاتمة، وقد تكون أيضاً من واحد، كقولك: طارقت النّعل، وعاقبت اللص، وعافاك الله (١)، قال الله ﷿: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ (٢) وقال: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ (٣)، فالمخادعة هاهنا عبارة عن الفعل الذي يختص بالواحد؛ لأن الله تعالى لا يكون منه خداع (٤).
﴿وَالَّذِينَءَامَنُوا﴾ أي: ويخادعون المؤمنين بقولهم إذا رأوهم قالوا (٥): آمنا، وهم غير مؤمنين. وقال بعضهم: خِداعهم المؤمنين
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 103 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1043)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.