هو أنهم كانوا يُجالِسون المؤمنين ويُخالِطُونهم حتى يأنس بهم المؤمنون ويعدُّوهم (١) من أنفسهم، فيفشون إليهم أسرارهم فينقلونها إلى أعدائهم (٢)، قال الله ﷿: ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ لأن وبال خِداعِهم راجع (٣) إليهم، فكأنهم في الحقيقة إنما يخدعون (٤) أنفسهم، وذلك أن (٥) الله ﷾ يُطلع نبيه محمداً ﷺ على أسرارهم ونفاقهم، فيفتضحون في الدنيا ويستوجبون العقاب الشديد في العقبى (٦).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 3, halaman 104
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 104 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1044)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.