قومُه ذلّ؛ فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ (١).
وقال الحسن: يقول أخذت أموال بني إسرائيل وأنفقت منها عليّ واتخذتهم عبيداً (٢). وقوله: ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي اتخذتهم عبيداً يقال عبَّدْتَه وأَعْبَدْتَه. وأنشد الفراء:
علام يُعْبِدُني قَوْمي وقد كَثُرت ... فيهمْ أباعِرُ ما شاؤُوا وعِبْدان (٣)
وله وجهان:
أحدهما: النصب بنزع الخافض مجازه بتعبيدك بني إسرائيل.
والثاني: الرفع على البدل من النعمة (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 41 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.