٢٣ - قوله ﷿: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
وأي شيء رب العالمين الذي تزعم أنك رسوله إليّ.
٢٤ - ﴿قَالَ﴾
موسى ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أنَّه خلقها، عن الكلبي (١).
وقال أهل المعاني: إن كنتم موقنين أن ما تعاينونه كما تعاينونه فكذلك فأيقنوا أن ربنا هو رب السموات والأرض وما بينهما (٢).
٢٥ - ﴿قَالَ﴾
فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ من أشراف قومه.
قال ابن عباس ﵄: (كانوا خمسمائة رجل عليهم الأسورة) (٣).
محيلاً لقول موسى ﵇ معجباً لقومه (٤).