وبختنه (١)؛ سيد (٢) بني هاشم ما خلا رسول الله ﷺ، فقال (٣) علي: يا عبد الله، اتق الله ولا تنافق، فإنَّ المنافقين شرُّ خليقة الله، فقال له عبد الله: مهلاً أبا الحسن (٤) ألِي تقول هذا؟ ! والله إنَّ إيماننا كإيمانكم وتصديقنا كتصديقكم، ثمَّ افترقوا، فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلتُ؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت، فأثنوا عليه خيراً وقالوا: لا نزال بخير ما عِشت، فرجع المسلمون إلى النبي ﷺ فأخبروه بذلك، فأنزل الله ﷿ ﴿وَإِذَا لَقُوا﴾ (٥): أي رأوا، يعني: المنافقين عبد الله بن أُبيّ وأصحابه.
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 3, halaman 113
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 113 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.